الرئيسية / المكاتب / بيان صادر عن الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية (م س د )

بيان صادر عن الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية (م س د )

 

بيان صادر عن الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية (م س د )

المرحلة التي وصلتها المفاوضات السورية لا تزال متعثرة علما أنه تم بدء تطبيق الهدنة بشكل جزئي في بعض المناطق وخرقها في بعض المناطق الاخرى كالشيخ مقصود وريف ادلب، كما أن ايصال المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة خلقت بصيصا من الامل لدى السوريين، ففي الوقت الذي ينتظر الجميع بان تتحول حالة الهدنة هذه الى مقدمة ممهدة لحالة حل سياسي جذري يلاحظ بأن الاصرار على اللاحل من قبل طرفي التفاوض والمشرفين على عملية التفاوض هذه، وتعالي الاصوات المشبعة بالروح الشوفينية العربية من قبل بعض اعضاء وفد التفاوض المعارض يعني الاصرار على الدكتاتورية بأشكال اخرى وهذا ما يزيل الشرعية عن الوفد والتأكيد مرة اخرى بأنه وفد لا يمثل السوريين ولا يحق له التفاوض باسم الشعب السوري.
لو القينا نظرة على مخرجات الجولة الثانية من محادثات جنيف٣ والاصرار على عدم اشراك القوى الديمقراطية الفاعلة على الارض يعني الاصرار على تعقيد الازمة وتعثر المفاوضات. لهذا فإننا في مجلس سوريا الديمقراطية نرى:
1- أيُّ تناول لحل الأزمة السورية في دوامة النزعة الشوفينية نعتبرها بمثابة تعميق للأزمة وتوجيه مقصود لسوريا نحو التقسيم والتفتيت.
2- فكرة تشكيل الجيش الوطني الموحد التي يراها مجلس سوريا الديمقراطية بأنها تساهم في تأسيس الاستقرار والحفاظ على الأمن المجتمعي السوري؛ بالقدر الذي ترى بأن استبعاد أية قوات تحارب الإرهاب والاستبداد وتؤمن بالحل السياسي من مفاوضات أو مشاورات الحل يعني بأنه ضربة مباشرة تقوّض هذه الفكرة وبمثابة الاستحالة في تحقيق مثل هذا الهدف.
3- النظرة القاصرة تجاه المرأة أو أية نظرة استعلائية بمكنونٍ وصائيٍّ يعني استعباد كامل المجتمع السوري وابتعاد كامل للحرية التي خرج من أجلها الشعب السوري في آذار 2011، والمساواة بين الرجل والمرأة في سوريا يعني التشارك والمناصفة في كل دور وواجب في سوريا المستقبل.4- اننا نؤكد بأن المجازر المروعة التي تتعرض لها سوريا والعالم وآخرها في بلجيكا لن تتوقف إلّا في حال تعاضد الجهود الأممية والإقليمية والوطنية الديمقراطية في سوريا وتقديم كافة أنواع الدعم لقوات سوريا الديمقراطية (ق س د) والمساهمة في تحرير ما تبقى من كليومترات جغرافية في شمال سوريا، والذي يعتبر حينها بمثابة تجفيف نوعي لمصادر دعم التنظيمات الإرهابية من الجهة التركية.
5- نؤكد بأن أي تغاضٍ عن لامركزية الدولة في سوريا المستقبل وعلمانيتها الصريحة يعني إعادة انتاج النظام الاستبدادي؛ وقد يكون في حلة جديدة، وهذا يعني بأن النتائج الإيجابية التي تحققت في الشأن السوري من إيصال المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار وغيرها من الأمور التي أكدناها والتزمنا بها تجعل فرص استمراريتها هشة. وتطوير هكذا حل لن يكون مرحبا به من قبلنا. لهذا نذكر ونشدد على ضرورة تمثيل كل المكونات من المجتمع السوري في العملية التفاوضية.

الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية (م س د) 26 آذار 2016