الرئيسية / المكاتب / صالح النبواني: نحن جاهزون للمشاركة في جنيف

صالح النبواني: نحن جاهزون للمشاركة في جنيف

 

مركز الأخبار – قال عضو هيئة الرئاسة لمجلس سوريا الديمقراطية صالح النبواني إن تعليق محادثات جنيف كانت بمثابة مخرج حتى لا يتم الإعلان عن فشل المفاوضات، ولفت إلى أنه يجب ترك الحرية للسوريين ليقرروا من يمثلوهم كشرط لنجاح الجولة الثانية من جنيف، وأكد أنهم كـ “مسد” جاهزون للمشاركة في المحادثات لكن وفق الوفد الذي تم تحديده سابقاً، وأشار إلى أنهم على تواصل مع الكثير من القوى السورية الديمقراطية لتكون جزء من “مسد” في المؤتمر العام الذي سينعقد قريباً. ونوه إلى أن الإدارة الذاتية الديمقراطية مشروع ناجح ويمكن أن يعمم على كافة مناطق سوريا.

جاءت تصريحات عضو هيئة الرئاسة ومسؤول مكتب الاعلام في مجلس سوريا الديمقراطية صالح النبواني خلال لقاء خاص له مع وكالة أنباء هاوار ANHA بصدد محادثات جنيف وأسباب تعليقها، وفيما يلي نص الحوار الكامل:

1- لماذا تم تعليق محادثات جنيف ومن المسؤول عن تعليقها أو فشلها ؟

صالح النبواني: إن تعليق المحادثات في جنيف من قبل السيد دي مستورا كانت بمثابة مخرج حتى لا يعلن فشل المفاوضات بسبب تعنت وفد النظام ووفد الرياض وبسبب تدخل الدول الاقليمية بفرض أجندات على وفد التفاوض والضغط عليه لينسحب من المفاوضات وعملية التجميد قد تعطي أملا بتجديدها وفق الموعد المحدد بتاريخ 25/2/2016 وتجاوز المعوقات.

3- ما رأيكم باجتماع ميونخ وهل تعتقدون بأنه سيغير شيء في المعادلة السورية ؟

صالح النبواني: حسب طريقة الدعوة للقاء ميونخ نأمل ان يتم تجاوز المعوقات التي تسببت في تعليق مفاوضات جنيف والضغط على الدول الاقليمية المؤثرة لعدم التدخل بالمفاوضات وعدم التأثير السلبي على الوفود ورفع أي اعتراضات عن تشكيل الوفود وترك الامر للسوريين ليقرروا من يمثلهم واعطاء السلطة للسيد دي مستورا بتنفيذ المهمة التي أوكله له مجلس الامن بالقرار 2254 وبنفس الوقت الضغط على النظام السوري والدول الاقليمية الداعمة له بالعمل بجدية لإنجاح المفاوضات من خلال تقديم حسن النية بتطبيق البندين 12- 13 من القرار الأممي الخاصين بالمجال الانساني ورفع الحصار عن المناطق وتقديم مساعدات انسانية.

4- ما هي تحضيراتكم للمرحلة المقبلة من جنيف، هل ستشاركون في حال تم تعديل أعضاء وفد المعارضة وإضافة أعضاء من مجلسكم ؟

صالح النبواني: نحن كمجلس سوريا الديمقراطية قدمنا رؤيتنا للحل في سوريا والطريق الأسلم لإنجاح المفاوضات بجنيف وفق الاجندة السورية التي نؤمن ونلتزم بها وذلك بتطبيق بيان جنيف بتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات من خلال مؤسساتها التي تشكل الانطلاقة الحقيقية لمرحلة انتقالية وفق القرار الاممي يتم خلالها اعادة هيكلة الجيش والامن ومؤسسات الدولة كافة، واعداد اعلان دستوري جديد تتفق عليه كافة مكونات الشعب السوري ويتم من خلاله اجراء انتخابات محلية وبرلمانية ورئاسية، ومن خلال ذلك وبالتزامن مع هذه الاجراءات يتم العمل على مواجهة الارهاب والتطرف تمهيداً للانتقال الى دولة تشاركية تعددية، دولة المواطنة.

أما بالنسبة لمشاركتنا بالمفاوضات بالجولة الثانية بـ 25 شباط/فبراير الجاري فهذا الامر نحن جاهزون ومستعدون له لكن وفق الوفد الذي حددناه سابقاً ولن نقبل ان يتم التدخل من أية جهة كانت بتشكيله أو بأسماء الوفد وليس العملية بإضافة اسماء من وفدنا ليكون ترميم لوفد الهيئة العليا للتفاوض، وإذا لم نشارك بوفد متساوٍ مع الآخرين في وفد واحد للمعارضة سيبقى وفدنا مستقل باسم وفد العلمانيين الديمقراطيين طبعاً هذا إذا ارادت الدول الراعية إنجاح المفاوضات والعمل الحقيقي لحل القضية السورية.

5- كمجلس سوريا الديمقراطية ما هو برنامج عملكم في المرحلة ما بعد جنيف، سواء شاركتم فيه أو لم تشاركوا ؟

مؤتمر عام لمجلس سوريا الديمقراطية

صالح النبواني: بالنسبة لعملنا ومشروعنا للمرحلة القادمة ما بعد جنيف نحن نسعى لتوحيد القوى الديمقراطية المدنية المؤمنة بسوريا وبمصالح ثورة الحرية والكرامة والتي لا تقبل الارتهان او التبعية لأية أجندة غير الاجندة السورية بوجه القوة المتطرفة سواء عسكرياً أو سياسياً. ومنذ انعقاد المؤتمر التأسيسي لمجلس سوريا الديمقراطية استطعنا التواصل مع الكثير من القوة واستقطابها لتكون جزء من مجلس سوريا الديمقراطية في المؤتمر العام الذي سيعقد قريباً وسيضم الكثير من أبناء الشعب السوري بكافة مكوناته القومية التي شكلت سابقاً عبر تاريخ سوريا فسيفساء أعطى الوطن السوري القوة والمنعة.

6- إذا حضرتم محادثات جنيف مستقبلاً، هل ستناقشون موضوع الإدارة الذاتية الديمقراطية كنموذج للحل باعتبارها أثبتت نجاحها في شمال شرق سوريا؟

ʹالادارة الذاتية مشروع ناجح ويمكن أن يعمم على كافة مناطق سورياʹ

صالح النبواني: في جنيف سيتم التفاوض والمباحثات على مستقبل سوريا والعمل على تحقيق الحل السياسي الذي سيساهم بالانتقال بسوريا إلى دولة تعددية تشاركية وطبعاً مشروع الادارة الذاتية هو مشروع ناجح في منطقة شمال شرقي سوريا ويمكن أن يعمم على كافة مناطق سوريا بعد تصحيح وتعديل بعض التفاصيل وتجاوز بعض السلبيات.

(ب)

ANHA