الرئيسية / الأخبار / فوجئ بحقيقة المرتزقة فأنشق وعاد إلى منبج
NAYIF-ALHESEN-620x364

فوجئ بحقيقة المرتزقة فأنشق وعاد إلى منبج

منبج – انضمهم إليهم بعد أن غرر به عن طريق المال، وانشق عنهم لأن هدفهم كان سلب وسرقة الأهالي، وعملهم بخلاف ما كانوا يقولون لهم، وناشد المغرورين بالعودة إلى رشدهم.

الشاب نايف الحسن من مواليد 1994 وهو من أهالي مدينة منبج، هاجر من دياره إلى تركيا بقصد العمل بعد أن احتل مرتزقة داعش مدينته، وعمل في مدينة اسطنبول التركية.

وفي أواخر عام 2016 جاء الشاب نايف الحسن، مع عدد من أصدقائه إلى مدينة جرابلس، وهناك التقى بعدد من أصدقائه الذين كانوا عناصر ضمن مرتزقة فيلق الشام التي تعمل ضمن ما تسمى “درع الفرات”، وحثوه على الانضمام لهم، وقالوا له بأنهم يعملون لتحرير المنطقة من مرتزقة داعش، وقال في هذا السياق “قبل حوالي 6 أشهر قدمت إلى جرابلس والتقيت بأصدقاء لي كانوا من عناصر فيلق الشام، وعرضوا علي أن أنضم إليهم لتحرير المنطقة من داعش، ولهذا وافقت، والتحقت بصفوفهم”.

أشار نايف، بأنه فوجئ بحقيقة مرتزقة فيلق الشام، من خلال معاملتهم للأهالي والعناصر، وقال: “كان هناك قيادي في فيلق الشام يدعى أبو الحزم، وهو من قرية أبو قلقل، هذا القائد فاجأني بمعاملته، فقد كان يسلب نصف رواتبنا، ولا يعطينا سوى 60 ألف ليرة، في الوقت الذي كنا نعلم بأن الرواتب أكثر من ذلك”.

والدوافع التي جعلته ينشق عن مرتزقة فيلق الشام قال نايف: “عندما كنا نقول لهم بأن الرواتب غير كافية كانوا يدرون  علينا بالقول (أذهبوا إلى الحواجز، واسرقوا المدنيين، فنحن ليس لدينا المال)، كما أنني عندما كنت أذهب إلى حواجز مرتزقة فيلق الشام، كنت أرى ما كان يرهبني، ويصدمني أيضاً، وخاصة حاجز الساجور، فقد كان عناصر فيلق الشام ينهبون المواطنين، ويأخذون منهم كل ما بحوزتهم من نقود وذهب عنوة، وكل سيارة تود عبور الحاجز كان على صاحبها أن يدفع مبلغ 200 دولار أمريكي، وفي حال رفضه للدفع كانوا يأخذون منه سيارته، ويزجونه في السجن، وهذا ما دفعني إلى تركهم والانشقاق عنهم”.

شاهد أيضاً

14202726_927176624075416_3097286086889164456_n(3)

رداً على تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم

في مؤتمر صحفي جمع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره العراقي إبراهيم الجعفري، تطرق وزير …