مجلس سوريا الديمقراطية

المجلس الرئاسي: التواجد التركي في الشمال السوري قوّض جهود تسوية الأزمة السورية

بحث المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية في اجتماعه الدوري اليوم بمدينة قامشلو شرقي البلاد، تداعيات العدوان التركي واحتلاله لمناطق من شمال وشرق سوريا، والمواقف الدولية والإقليمية المختلفة حيال الاحتلال التركي.

حضر الاجتماع الأحزاب والتشكيلات السياسية إضافة للشخصيات والفعاليات الاجتماعية المنضوية ضمن مجلس سوريا الديمقراطية.

 

الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “أمينة عمر” قدمت تقريراً سياسياً حول العدوان التركي واستهدافها لمناطق شمال وشرق سوريا التي كانت تعد من أكثر المناطق السورية أماناً واحتضاناً للنازحين السوريين.

إضافة للجانب الإنساني الكارثي الذي خلفته العدوان التركي، “عمر” سلطت الضوء أيضاً على تراجع واضح للجهود الدولية الرامية لحل الأزمة وإيجاد مخرج لها نتيجة التدخل التركي الذي قوّض مساعي الحل.

من جانبها تحدثت رئيسة الهيئة التنفيذية “إلهام أحمد” عن نتائج اللقاءات التي أجرتها في كل من الولايات المتحدة الأميركية ودول من الاتحاد الأوروبي.

أشادت “أحمد” بمواقف بعض الدول الأوروبية الذين أعربوا عن أسفهم لاستهداف الجيش التركي لقوات سوريا الديمقراطية التي قاتلت الإرهاب نيابة عن أوروبا والعالم.

كما ثمنت رئيسة الهيئة التنفيذية “إلهام أحمد” موقف جامعة الدول العربية وموقف جمهورية مصر العربية التي استقبل وزير خارجيتها وفد من مجلس سوريا الديمقراطية عقب العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.

بحث الاجتماع الجانب الإنساني ونزوح مئات الآلاف من مناطقهم وممتلكاتهم وتعرض المنطقة لعملية تطهير عرقي وتغيير لتركيبتها السكانية من قبل الدولة التركية المحتلة، داعيين المنظمات الإنسانية ذات الشأن بالتدخل لوقف لمنع ذلك.

 

جدد مجلس سوريا الديمقراطية في نهاية اجتماع المجلس الرئاسي التأكيد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي والدول الفاعلة في الملف السوري لمسؤولياتهم في إنهاء الاحتلال التركي والشروع بعملية تسوية سياسية حقيقية وجدية وفق المقررات الدولية بمشاركة الجميع دون إقصاء.

مؤكداً في الوقت ذاته على النهج الوطني لحل الأزمة السورية عبر التفاوض والحوار المجتمعي على اعتبار حل أزمة البلاد وإنهاء معاناة الشعب السوري أولوية وطنية يستوجب حلها مشاركة الجميع.

 

إعلام مجلس سوريا الديمقراطية

7 كانون الأول/ديسمبر 2019