مجلس سوريا الديمقراطية

ملتقى حقوقي وتوثيقي حول جرائم الإبادة العرقية والتغيير الديمغرافي في شمال وشرق سوريا

عقد اليوم في مدينة رميلان /شمال شرقي سوريا/ ملتقى حول الإبادة العرقية والتغيير الديمغرافي في شمال وشرق سوريا لبحث جملة من المحاور والجلسات وذلك بمشاركة أكثر عن/ 100/ شخصيّة من المُختصّين في مجال الإبادة العرقيّة والتّغيير الدّيمغرافيّ من سياسيّين، حقوقيّين، مثقّفين، كُتّاب ومُمثّلين عن مؤسّسات المُجتمع المدنيّ، ومصابين، ذوي الشّهداء، مؤسّسات حقوق الإنسان، أكاديميّين، وممثّلين عن مكوّنات شمال وشرق سوريا.

تناول الملتقى الذي نظمه مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية جوانب عدة منها الجانب السّياسيّ والتاريخيّ للإبادة العرقيّة والتّغيير الديمغرافيّ، والجانب الحقوقيّ إضافة لبحث الحلول والمقترحات للحدّ من عمليّات الإبادة والتّغيير الديمغرافيّ.
تخلل مجريات الملتقى جلسات وشهادات من المناطق التي تعرضت للاحتلال التركي فضلاً عن تقارير حقوقية وأخرى توثيقية.
شملت التقارير حالات الإضرار الجسدي بالمدنيين والتعذيب وسوء المعاملة والاختفاء القسري وإلحاق الضرر بالممتلكات، واستهداف الطواقم الطبية والصحفيين، ونهب الممتلكات وقطع الأشجار والتمثيل بالجثث وغيرها من الانتهاكات.
وفي هذا السياق كانت للرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “أمينة عمر” مداخلة حيث سلطت الضوء على الآثار المترتبة على جرائم الإبادة العرقية والتغيير الديمغرافي ووصفت نتائجه بالكارثية على بنية المجتمع ونسيجه.
وأضافت أن الارهاب الذي تمارسه الفصائل المسلحة المرتبطة بالجيش التركي ليس سوى نقطة في بحر الإرهاب الذي تمارسه الدولة التركية بحق شعوبها أولا وبحق شعوب المنطقة ثانيا.
وتابعت أن للدولة التركية نوايا توسعية في المنطقة عموماً وهي تهدد استقرار المنطقة على غرار تدخلها السافر واحتلالها لأراضي الشمال السوري وتغيير تركيبة سكانها.

كما كان هناك مداخلات لأهالي المناطق المحتلة في سريه كانيه /رأس العين وتل أبيض، وأغنوا محاور الجلسة بشهادات حية عن ممارسات الجيش التركي ومرتزقته. كما أكّدوا أن المجموعات المرتزقة والجيش التركي مسؤولين عن جرائم الإبادة والإبادة العرقية بحق سكان المنطقة الأصليين.

إعلام مجلس سوريا الديمقراطية
18 كانون الأول/ديسمبر 2019