مجلس سوريا الديمقراطية

الرئيسة المشتركة لـ “مسد”: بات واضحاً الهدف التركي في المنطقة، على المجتمع الدولي محاسبتها

قالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “أمينة عمر” أن مشروع الدولة التركية في سوريا يهدد أمن واستقرار المنطقة وينذر بمستقبل حافل بالأزمات والصراعات.

حديث الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية جاء خلال اجتماع نظمه مجلس شباب سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة بحضور العشرات من الشبيبة وفعالياتهم.

تحدثت الرئيسة المشتركة عن أهداف الدولة التركية في الشمال السوري وأكدت أن عدوانها على الأراضي السورية تتجاوز المخاوف التي تتذرع بها إلى أطماع توسعية في المنطقة وإحياء أمجادها العثمانية على حساب شعوب المنطقة.

وتابعت أن الدولة التركية استخدمت في عدوانها الأخير على المنطقة كافة الأسلحة في ترسانتها العسكرية بغية ترهيب سكان المنطقة وإفراغها تمهيداً لتطبيق مخططها في التغيير الديمغرافي وجرائم الإبادة العرقية.

وأضافت أن ما يغيظ تركيا هو النموذج المتقدم الذي يقوده شعوب المنطقة في إدارة مناطقهم عبر تجسيد وترسيخ قيم العيش المشترك وأخوة الشعوب.

وحول مستقبل المنطقة وحل الأزمة السورية قالت “عمر”:

“نحن مستعدون للحوار مع الحكومة المركزية  في دمشق على قاعدة احترام خصوصية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية التي دافعت عن المنطقة وقدمت التضحيات وضرورة تثبيت ذلك في دستور البلاد، بعيداً عن التوصيفات التي لا تخدم القضية الوطنية  العامة في سوريا.”

 

إعلام مجلس سوريا الديمقراطية

19 كانون الأول/ ديسمبر 2019