هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته ردة فعل على انتصارات QSD

هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته ردة فعل على انتصارات QSD

- ‎فيالأخبار
625
MEMIMD-HIMDUŞ-620x364

عفرين- قال سياسي كردي أن ازدياد هجمات جيش الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين في الآونة الأخيرة دليل على ضعفها أمام تقدم قوات سوريا الديمقراطية، وقرب انتهاء مرتزقة داعش، وناشد الشعب السوري بالتكاتف للتصدي لهذه الهجمات.

وتتعرض مقاطعة عفرين وعموم مناطق الشمال السوري منذ فترة لهجمات مكثفة لجيش الاحتلال التركي ومرتزقتها بالأسلحة الثقيلة، وتم القاء مع المسؤول في حزب الديمقراطي الكردي السوري في مقاطعة عفرين محمد حمدوش.

حيث استنكر حمدوش، في بداية حديثه هجمات جيش الاحتلال التركي على الشمال السوري، منوهاً أن هذه الهجمات المتتالية دليل ضعف الاحتلال التركي أمام تقدم قوات سوريا الديمقراطية في حملة تحرير الرقة واقتراب نهاية مرتزقة داعش في سوريا.

وذكر حمدوش، أنه ومنذ بداية الأزمة السورية والحكومة التركية تسعى إلى خلق النزاعات والفتن بين شعوب سوريا، وتعميق الأزمة السورية، لكن بفضل تعاضد شعوب المنطقة، تم دحر جميع الجماعات المرتزقة التي أرادت النيل من إرادة شعوب روج آفا والشمال السوري المتعايشة في ظل الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، وقال “هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته ردة فعل على انتصارات ق س د”.

وأضاف حمدوش “بالرغم من هجمات الاحتلال التركي على شعوب شمال السوري إلا أنهم لم ولن يستسلموا، ويقاومون هذه الهجمات العدوانية من قبل القوى الظلامية، ومع ازدياد الهجمات يزداد الشعب إصراراً وقوة على متابعة طريق المقاومة وتصعيد النضال”.

وأشار حمدوش، إلى أن مناطق الشمال السوري التي تحررت على يد قوات سوريا الديمقراطية تعيش حالة من الأمن والاستقرار، وبإرادة شعوب المنطقة يتم تنظيم هذه المنطقة وإدارتها، مؤكداً بأنها ستكون نموذجاً لحل الأزمة السورية.

واختتم مسؤول مكتب حزب الديمقراطي الكردي السوري محمد حمدوش، حديثه بمناشدة جميع شعوب سوريا بالتكاتف للتصدي لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، والنضال من أجل الحرية، وبناء سوريا مستقبلية ديمقراطية تعددية لجميع السوريين.