انتهاء الجولة الثانية من أعمال مؤتمر سوريا الديمقراطية

انتهاء الجولة الثانية من أعمال مؤتمر سوريا الديمقراطية

- ‎فيالأخبار
518
الجولة الثانية -مؤتمر سوريا الديمقراطية

انتهاء الجولة الثانية من أعمال مؤتمر سوريا الديمقراطية

ديرك – أكدت كلمات ممثلي الأطراف الراعية لمؤتمر سوريا الديمقراطية فشل الحل العسكري وضرورة بناء سوريا ديمقراطية لكل مكوناتها ومواطنيها.

واستمرت أعمال الجولة الثانية لمؤتمر سوريا الديمقراطية المنعقد في مدينة ديرك بإلقاء كلمات ممثلي الكتل الراعية للمؤتمر.

وألقى عضو كتلة احزاب المرجعية السياسية مصطفى مشايخ كلمة طرح فيها رؤياهم في المؤتمر. وشدد فيها على تكثيف الحوارات والنقاشات والإقرار بفشل الخيار العسكري والقبول بالحل السياسي التفاوضي، السلمي، قولاً وعملاً ونبذ العنف، ومحاربة الفكر الإرهابي والمتطرف، بكافة أشكاله ومسمياته.
وطالب مشايخ الإقرار الدستوري بحق المكونات والقوميات (الكرد، سريان، كلدان، آشور، آرمن وشيشان)، إلى جانب إطلاق الحريات الديمقراطية، بما فيها حرية الرأي والتعبير. وإعطاء المرأة حقوقها الكاملة.

ومن جانبه ألقى عضو مؤتمر القاهرة صالح اللبواني كلمة تيار قمح قال فيها “لقد واجهنا الدكتاتورية في سوريا ولن تهن عزيمتنا وسنناضل بكل قوة من أجل سوريا مدنية ديمقراطية لكل مواطنيها ومكوناتها”.

كما نوه اللبواني في كلمته إلى أن مهمتهم اليوم هي الاستجابة لحاجة موضوعية وجمهور واسع يتعرف على نفسه في القيم والمبادئ. مؤكداً “سنبني ما بدأناه بدون قيود أيديولوجية أو إملاءات خارجية أو مواريث لم تجر مراجعتها وغربلتها بعد”.

كما ألقت الإدارية في تنظيم اتحاد ستار كلستان عثمان كلمة قالت فيها “ثقتنا بالمؤتمر المنعقد نابعة من ثقتنا بذاتنا كنساء أن نكون عنصراً أساسياً في بناء الحضارة الديمقراطية”، مشيرةً إلى أن المرأة في روج آفا سطرت ملاحم وتتوج نضالها بالمقاومات الجبّارة التي قادتها في ساحات المعارك المختلفة”.

وألقى عضو تجمع عهد الكرامة والحقوق نبراس دلول كلمة قال فيها “أهمية هذا المؤتمر تنبع من عقده على أرض سوريا ودون أي تدخل من أي دولة إقليمية ودولية، إن إيمان جميع الكتل الحاضرة والمدعوّة تجمع بين السوريين لا يقتصر فقط بإسقاط النظام وإنما قيام نظام ديمقراطي علماني”، وأضاف “تنبع أهمية المؤتمر من الانتصارات التي حققتها المنطقة بكل مكوناتها، وأهم انتصار هو انتصار التعايش”.

عضو التحالف الوطني الديمقراطي السوري علاء الدين خالد قال في كلمته “إننا على ثقة كاملة بأن المؤتمر سيستمد الحل السياسي الديمقراطي المناسب لإخراج الوطن من أزمته، لأن سوريا وبكافة ممثليها اليوم هم ممثلون عن جميع الثقافات والمكونات التي مرت على التاريخ الوطني السوري”.

وقال أيضاً “إن الخروج من الأزمة السورية لن يكون إلا باعتماد اللامركزية السياسية في نظام الحكم مع تشكيل إرادة جامعة لكافة المكونات”. تلا تلك الكلمات قراءة برقيات كلٍ من هيثم منّاع رئيس تيار قمح، والمعارض رياض ضرار الذين قدّما اعتذارهما لعدم حضور المؤتمر لأسباب خارجة عن إرادتهم. وباركت البرقيتان انعقاد المؤتمر.

هذا وانتهت الجولة الثانية من المؤتمر الآن، ومن المنتظر أن تبدأ الجولة الثالثة بعد نصف ساعة وستكون مغلقة أمام وسائل الإعلام.

 

الجولة الثانية -مؤتمر سوريا الديمقراطية
الجولة الثانية -مؤتمر سوريا الديمقراطية

الجولة الثانية -مؤتمر سوريا الديمقراطية1 الجولة الثانية -مؤتمر سوريا الديمقراطية2 الجولة الثانية -مؤتمر سوريا الديمقراطية3