بيان إلى الرأي العام

بيان إلى الرأي العام

- ‎فيالبيانات
68
FB_IMG_1512072407327

بيان إلى الرأي العام

يعتبر يوم 19 تموز 2012 محطة فارقة في حياة الشعب السوري ؛ إذ انطلقت شرارتها من كوباني وما زالت هذه الثورة مشتعلة ومُحْدِثَةً انعطافاً تاريخياً بكل ما تحمله من فكر ونهج ووسائل هادفة إلى التغيير الديمقراطي , انطلاقا من تشكيل الإدارات الذاتية الديمقراطية .
عاشت مجتمعات الشرق الأوسط عامة والمجتمع السوري بشكل خاص حالة من الخوف والقمع والتسلط نتيجة لسياسات الأنظمة الحاكمة المتعاقبة ، لذا كان لابد من ثورة شاملة تحمل مفاهيم جديدة في كافة نواحي الحياة ومبادئ ترسيخ قيم الحياة الحرة والتعايش المشترك والتفكير الحر، وكانت انطلاق ثورة 19 تموز بمثابة صدى لكفاح حركات التحرر في الشرق الأوسط لسنوات طويلة من أجل الوصول إلى الحرية و الديمقراطية.

ثورة 19 تموز من عام 2012 والتي انتشر صداها على المستوى الإقليمي والدولي، حققت انتصارات كبيرة على كافة الأصعدة العسكرية ، السياسية والاجتماعية , وحققت قفزات نوعية في السير بالمجتمع نحو الدمقراطية والسير بمشروع الفيدرالية واللامركزية الديمقراطية ؛ الذي يعتبره المراقبون الحل الأمثل لسوريا المستقبل ونموذجاً لحل جميع المشاكل العالقة ضمن المجتمعات في الشرق الأوسط.
وتبنى مجلس سوريا الديمقراطية ومنذ البداية اهداف هذه الثورة , وتترافق هذه الذكرى مع انعقاد المؤتمر الثالث لمجلس سوريا الديمقراطية الذي حقق أنجازات كبيره على الصعيد السياسي والدبلوماسي إلى أن أصبح اليوم هو الإطار الوطني الذي يحمل مشروع التغيير الحقيقي وكل هذا بني على أساس ثورة 19 تموز.
ولكن رغم هذه الإنجازات التي حققتها هذه الثوه من انتصارات عسكرية وحررت المنطقة من أقوى التنظيمات الإرهابية واستطاعت بناء الأنسان المؤمن بالديمقراطية وأخوة الشعوب والعيش المشترك لم تأخذ بعض القوى الظلامية وداعميها عبرة من هذه الثورة فما زالت حكومة أردوعان وعصاباتها تحاول النيل من سيادة بلدنا والاعتداء على مناطقنا واحتلالها
أن ثورة 19 من تموز أصبحت الآن وبعد الانتصارات التي أحرزتها أملاً لكافة الشعوب التي تعيش في سوريا ، من نساء ، وشبيبة ، وعمال وأطفال , هذه الثورة أصبحت منبع الضوء لتكون حلاً للأزمة السورية كونها قدمت مشروعاً كبيراً ضم جميع شعوب المنطقة ألا وهو مشروع سوريا الديمقراطية المتمثل بالفيدرالية واللامركزية الديمقراطية .

إننا في مجلس سوريا الديمقراطية وبهذه المناسبة العظيمة نؤكد لشعبنا بأننا سنبقى نناضل من اجل بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية وسنقف ضد كل المحاولات التي تستهدف منجزات ثورتنا وسنبقى أوفياء لعهدنا وشهدائنا.

مجلس سوريا الديمقراطية
19-7-2018