الرئيسية / الأخبار / “التحالف الوطني الديمقراطي السوري ” محاضراً في المحور السادس من ملتقى الحوار السوري السوري

“التحالف الوطني الديمقراطي السوري ” محاضراً في المحور السادس من ملتقى الحوار السوري السوري

حاضر فيه ” سلام حسين ”

المحور السادس: آليات توحيد المعارضة السوريّة:

بناء على المعطيات التي نتجت عن الحوارات في اللقاء السابق تم عقد هذا اللقاء الذي يحمل شعار لقاء وتقدم بحضور خيرة الشخصيات الوطنية السورية والاحزاب الديمقراطية ذات الخط الوطني للوصول الى ارضية مشتركة يمكن البناء عليها في ايجاد حلول مناسبة للازمة السورية المستعصية .

ونحن كتحالف وطني ديمقراطي سوري يسرنا ان نطرح اليات توحيد المعارضة السورية من وجهة نظرنا :

فتشتت المعارضة السورية منذ بداية الازمة الحق الضرر الكبير لتطلعات الشعب السوري للحرية  المنشودة .

مما ادى الى تعقد الازمة ودخول القوى الاقليمية والعالمية على الخط وربط المعارضات المتشتتة بأجنداتها الخاصة في ظل غياب مشروع وطني سوري ديمقراطي موحد لدى المعارضة السورية

لذا نرى ان هذا المحور الذي اخترناه يعتبر من اهم المحاور التي يجب النقاش حولها كتبادل الآراء لإيجاد اليات تقرب وجهات النظر المتباعدة وتجمع شتات المعارضة السورية الديمقراطية انطلاقا من الاليات التالية :

  • تعزيز نقاط التوافق بين اطراف المعارضة وترسيخ القواسم المشتركة والتي يمكن حصرها في الحد الادنى الا وهي :
  • وحدة الاراضي السورية
  • الانتماء الى الهوية السورية
  • رفض تغليب المصالح الاجنبية على المصلحة الوطنية السورية
  • رفض عمليات التغير الديمغرافي والتهجير القسري على كافة الاراضي السورية
  • اطلاق سراح جميع معتقلي الراي .

 

وبطبيعة الحال لا يمكن تعزيز المشتركات بين قوى المعارضة الا بعد الفهم الصحيح والعميق للحالة السورية واسباب الازمة وهناك من يرى ان الازمة منشؤها سلطة الاستبداد وهناك من يقول اقتصادي واخرون يرجعونها لأسباب طائفية ومذهبية .

يمكن القول ان تلك الاسباب جزء من الازمة ولابد من قراءة تاريخية للحالة السورية لفهمها بشكل صحيح فالأرض السورية ليست ملكا او حكرا على مكون دون الاخر فعلى هذه الارض تعاقبت العديد من الحضارات وكانت كل سلطة تحاول الغاء الهويات الاخرى ,

مما جعل بذور الازمة راسخه في بنية المجتمع السوري منذ القدم .

 

  • تقليص الهوة في النقاط الخلافية بين المعارضات السورية

نحن نقر ان هناك العديد من القضايا الخلافية بين المعارضات السورية مما منعها من توحيد جهودها في جبهة واحدة

ومن اهم هذه النقاط :

  • الموقف من الدول المتدخلة في الحالة السورية
  • نظام الحكم وشكله
  • الحوارات المشروطة
  • التأكيد على الهوية الوطنية السورية

من خلال فك الارتباط بالأجندات والمشاريع الخارجية والتي تهدف بشكل مباشر او غير مباشر الى ترسيخ الشرخ في بنية المجتمع السوري وخلق حالة من الانقسام العرقي والديني والطائفي .

ومحاربة الفكر الاقصائي والمتطرف ونشر ثقافة السلام عوضا عن ثقافة الحقد والكره والتصغير

ان الطابع الاهم في موضوع الصبغة الوطنية السورية ينبع ويتجلى في  طرح حل سوري سوري يخطه السوريون بمليء ارادتهم بعيدا عن التجاذبات الاقليمية والدولية مراعيا التنوع المجتمعي والاسباب التي اسست لحالة الصراع والانقسام الحاصل حاليا .

  • توسيع دائرة الحوار السوري السوري لتمثيل أكبر عدد من القوى والتيارات الوطنية الديمقراطية العلمانية من أجل خلق الأرضية السياسية والمجتمعية المناسبة لعقد مؤتمر وطني جامع شامل.

رغم قدرة مجلس سوريا الديمقراطية على استقطاب عدد كبير من القوى الديمقراطية العلمانيّة، لكنّه لم يتحوّل بعد إلى مظلة جامعة لكلّ المعارضة السوريّة الديمقراطية وربّما يرجع ذلك إلى تمركز حضوره في شمال وشرق سوريا وضعف تواجده في المناطق الأخرى لعدم وجود المساحة الكافية لممارسة العمل الديمقراطي، ولكنّه أصبح يشكّل أكثر فأكثر أرضية مناسبة في كلّ المحافظات السورية ويمكن البناء عليها ليتحوّل إلى مظلة جامعة ورأس حربة للقوى الديمقراطية العلمانية في سوريا، ليكون الندّ للمشاريع القومية  والدينيّة.

والاجتماعات المنعقدة في بلدة عين عيسى خير دليلٍ على ذلك.

شاهد أيضاً

 اجتماع استثنائي تعقده ” نوجين يوسف ” لمكتب عفرين والشهباء

أخبار . عقدت “نوجين يوسف ” نائبة رئيس الهيئة التنفيذية بمجلس سوريا الديمقراطية مساء يوم ...

أضف تعليقاً