الرئيسية / بوابة المجلس / ندوة سياسية في منطقة الشهباء بحضور ” مسد” وأحزاب سورية وعشائر وشخصيات

ندوة سياسية في منطقة الشهباء بحضور ” مسد” وأحزاب سورية وعشائر وشخصيات

بحضور أحزاب ووجهاء العشائر في مناطق عفرين والشهباء من جميع مكونات المنطقة شارك مجلس سوريا الديمقراطية مركز عفرين والشهباء في عقد ندوة حوارية بعنوان ” انطلاقاً من عفرين……لا للإحتلال التركي ……. لا للتغيير الديمغرافي “. وذلك في صالة الثقافة والفن في ناحية فافين – مقاطعة الشهباء.
أدارة الندوة كل من :
١- لازكين كور.
٢- أحلام خضرو.
٣- كُلي جعفر.
٤- إلهام محمد.
٥- ميعاد رسلان.
بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت لأرواح الشهداء وبعدها ألقيت كلمة أفتتاحيّة بأسم وجهاء العشائر وشعوب المنطقة ألقاها الوجيه ” ميعاد رسلان “.
بعدها تم عرض سنفزيون عن منطقة عفرين قبل الإحتلال التركي ومرتزقته وبعده.
وقد ناقشت الندوة عدة محاور وهي؛
١- لمحة عن تاريخ عفرين وطبيعتها…. عفرين مابعد ٢٠١١ قرأها ” لازكين كور “.
٢- مدخل لقصف الإحتلال التركي على عفرين قرأتها ” إلهام محمد ”
٣- الإنتهاكات بحق المواقع الأثريّة قرأها ” صلاح سينو “.
٤- معانات المرأة والطفولة والتي تحوّلت إلى مقاومة قرأتها ” هيفي سليمان “.
٥- مقاومة الشعب في مرحلتيها الأولى والثانية قرأتها ” أحلام خضرو “.
٦- التغيير الديمغرافي  والأنتهاكات بشكل عام و الإيزيديّة والمسيحية بشكل خاص….تاريخ الدولة العثمانية قرأتها ” ناريمان حسين ” و ” كُلي جعفر “.
تخلّل المحاور عدّة مداخلات ضمّنها مداخلة:
” مصطفى قلّعجي ” رئيس حزب التغيير والنهضة في سوريا ، و ” عصام عزوز ” مستقل، حيث
ترحّموا على شهداء سوريا من مدنيين وعسكريين الذين دافعوا عن تراب وطنهم ضدّ المجموعات الإرهابية كما حيّوا القوّات التي قضت على آخر جيب من “داعش” الإرهابي في ريف ديرالزور الشرقي ، وأكّدوا على أنّ تركيا يجب أن تكون جارة للسوريين لكنّها دعمت الإرهاب بكافة أشكاله وكما تعتدي يوميّاً على سوريا والشعب السوري وأخيراً إحتلالها لعفرين.
وأكدوا أيضاً على أنّ مشروع تركيا في سوريا أكبر من ذلك وهو القيام في تشكيل كيان سياسي في المناطق السورية المتواجدة فيها مثال ذلك ” قبرص” سابقاً و “لواء إسكندرون “.
كما دعوا بالعودة على طاولة الحوار السوري – السوري وعدم التدخّل الدولي ودعوا جميع الأطراف السورية إلى عقد أجتماعي جديد أساسه توزيع عادل للثروة وللسلطة وهذا العقد ينتج دستور جديد يحفظ جميع حقوق السوريين.
ومداخلةالرئيس المشترك للمجلس التأسيس لفيدرالية شمال سوريا ” منصور السلوم ” حيث هنّئ بأسمه وبأسم قبائل البكارة الحضور وندّد بالخراب والدمار التي عانت منها الطفولة وأهالي عفرين وناشد جميع السوريين بأنّ التغيير الديمغرافي الذي يعمل عليه ” أردوغان ” ليس هو إلا فيروز لذلك علينا رصّ الصفوف للقضاء على هذا الفيروس بالوحدة الوطنيّة ووحدة الصفّ السوري لبناء مشروع الأمّة الديمقراطية.
كما أكد على أنّه يجب علينا أن نكون مشروع شهادة لتحقيق النصر كما حيّا قوات سوريا الديمقراطية وتحريرها مناطق شرقِ الفرات من ” داعش ” الإرهابي وأكد على أنه بعد تحرير شمال وشرق سوريا من ” داعش ” سيتم تحرير ” عفرين ” من الإحتلال التركي ومرتزقته المتمثلة ” بجبهة النصرة ” ، كما ندّد بالصمت الدولي حيال ذلك وندّد بمؤتمر ” سوتشي ” و ” آستانة ” .
وانتهى بكلامه بأنّ إقليم الفرات والجزيرة مع صف المقاومة بتحرير عفرين وكافّة الأراضي السورية من الأحتلال التركي ومرتزقته.

واختتمت الندوة بجملة من المطالب لتكون مقررات دولية وهي :

1_ اعتبار احتلال عفرين عملاً غير مشروع ويتناقض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة والقانون الدولي ومطالبة القوات المحتلة بالانسحاب الفوري وغير المشروط من عفرين وجميع الأراضي السورية التي احتلها.
2_ فضح مخاطر الاحتلال التركي لعفرين وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في عفرين بشمال سوريا من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة.
3_ العمل السريع من أجل الكشف عن مصير المخطوفين والمفقودين وإطلاق سراحهم جميعا” ودون قيد أو شرط وإلزام قوى الاحتلال بتوفير تعويض مناسب وسريع جبراً للضرر اللاحق بضحايا الاختطاف والإخفاء القسري.
4_ تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة تقوم بالكشف عن جميع الانتهاكات التي تم ارتكابها في عفرين وقراها منذ بدء العدوان التركي في أواخر كانون الثاني 2018 وحتى الآن ومحاسبتهم.
5_ دعوة المنظمات الحقوقية والمدنية السورية من أجل تدقيق وتوثيق مختلف الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها قوات الاحتلال التركي في عفرين و قراها منذ بدء العدوان التركي في أواخر كانون الثاني 2018.
6_ عودة المدنيين النازحين والفارين من أهالي عفرين وقراهم وإزالة كافة العراقيل أمام عودتهم إلى قراهم ومنازلهم وضمان عدم الاعتداء عليهم وعلى أملاكهم.
7_ دعوة الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بتلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية لمدينة عفرين وقُراها المنكوبة.

المكتب الإعلامي لمجلس سوريا الديمقراطية.
الخميس : ١٤/٣/٢٠١٩

أضف تعليقاً