الرئيسية / بوابة المجلس / نشاطات المجلس / القائد العام لـ”قسد”: نحن مع الحل التفاوضي والحوار لا المصالحات الشكلية

القائد العام لـ”قسد”: نحن مع الحل التفاوضي والحوار لا المصالحات الشكلية

القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي”  وخلال كلمته في ملتقى العشائر السورية أكد أنهم مع الحل التفاوضي التشاركي الذي ينهي الأزمة السورية ويمهد لتسوية سياسية شاملة  بعيداً عن المصالحات التي تعني مصادرة إرادة السوريين.

حديث القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية جاء خلال ملتقى العشائر السورية الذي دعا إليه ونظمه مجلس سوريا الديمقراطية في بلدة عين عيسى /ريف الرقة/ يوم أمس الجمعة 3 أيار/مايو بمشاركة واسعة من العشائر السورية و  من كافة المناطق السورية.

شكر ” عبدي” شيوخ العشائر وأبناءها الذين وقوفوا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية حيث قال:

أقدم شكري باسم القيادة العام لقوات سوريا الديمقراطية للعشائر على الدعم الذي قدموه والوقوف إلى جانب قواتنا،وخاصة أهلنا في مناطق منبج,الرقة , الطبقة ودير الزور التي قمنا بتحريرها من سيطرة مرتزقة داعش و رحبوا بقواتنا وقدموا لنا كل الدعم ووقفوا إلى جانبنا حتى تمكننا من تحقيق النصر، وسنكون أوفياء لعهدنا معكم وسنحميها كما قمنا بتحريرها”

أشاد “عبدي” بدور مكونات شمال شرق سوريا ومشاركتها وانضمامها لقوات سوريا الديمقراطية في مكافحة الإرهاب ودحره ,وأضاف أن قسد هي مؤسسة عسكرية وطنية بامتياز ولن تتخلى عن واجبها في الدفاع والحماية:

” المؤسسات العسكرية التابعة للحكومة السورية لم تقم بواجبها في الدفاع عن هذه المناطق، وخذلت شعبها وأهلها وتركهم فريسة للتدخل الخارجي  والمنظمات الإرهابية، وهذه كانت إحدى  الدوافع الأساسية لقيام شباب الكرد إلى جانب مكونات الأخرى من العرب,السريان, الاشور, والتركمان وغيرهم من المكونات بتشكيل قوات سوريا الديمقراطية”

 

وتابع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية قائلاً:

قواتنا هي المؤسسة العسكرية الوطنية الوحيدة في سوريا التي تبتعد عن الطائفية والعنصرية، تمثل مستقبل كل سوريا، ولهذا نقول ومن هذا المنبر، بأن لا أحد  يحق له أن يزايد على وطنية قوات سوريا الديمقراطية.”

وعن تواجد القوات الدولية على الأراضي السورية قال “عبدي”

إن تواجد قوات تحالف الدولي في مناطقنا وكذلك تواجد القوات الروسية في المناطق الأخرى كان لها دور إيجابي في دحر الإرهاب حيث لايزال الإرهاب موجود في عفرين وإدلب وجرابلس والباب، وما دام  لداعش وجود، فإن دور قوات التحالف الدولي والقوات الروسية مازال مطلوباً”

كما شدد “عبدي” خلال كلمته على وحدة الأراضي السورية والتأكيد على الحل التفاوضي عبر الحوارالسوري-السوري لحل جميع المشاكل, وأردف قائلاً أنه لا يمكن القبول بالعودة إلى ما قبل 2011 وإلى الحكم المركزي.

وأضاف أنه لا يمكن الحديث عن سوريا ديمقراطية دون الاعتراف بحقوق الشعب الكردي دستورياً, ولحل الأزمة السورية يجب الاعتراف بالإدارة الذاتية التي تحافظ وحدة الأراضي السورية وتصون جميع المكونات, كما أن  أي حل دون القبول بخصوصية قوات سوريا الديمقراطية ودورها في سوريا مستقبلاً لن يكون ناجحاً.

كما أبدى “عبدي” استعداد قواتهم للتفاوض والحوار  مع الجميع حول كافة القضايا بما فيها الدولة التركية ونوه أن هناك مفاوضات غير مباشرة وعبر الوسطاء مع تركيا ,ولكن  هناك شروط ايضاً على الدولة التركية أن تحترم سيادة الدولة السورية ,أن يعيدوا عفرين إلى أهلها، فمن دون عودة أهالي عفرين إلى منازلهم ومن دون عودة عفرين إلى طبيعتها لا يمكن أن نصل إلى حل.

 

وختم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية كلمته قائلاً:

” تجاوزنا التحديات السابقة وانتصرنا على داعش، كما  تكاتفنا جميعاً مدنيا وعسكرياً، يجب أن نتكاتف الآن أيضاً وبشكل أقوى  في المرحلة المقبلة ونتجاوز جميع المشاكل.”

وأطلب من جميع العشائر ووجهاء المنطقة، بأن يستمروا في دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية معنوياً، لأن ذلك يعتبر العامل الحاسم للنصر في هذه المرحلة الجديدة، كما انتصرنا معاً على الارهاب، وهزمنا داعش عسكرياً، سننتصر في المرحلة المقبلة وسيكون النصرحليفنا.

 

مكتب إعلام مجلس سوريا الديمقراطية

4 أيار/مايو 2019