الرئيسية / أخبار / الوفد الفرنسي يتعهد باستمرار دعم المنطقة , ويقدم درع الصداقة لـمسد

الوفد الفرنسي يتعهد باستمرار دعم المنطقة , ويقدم درع الصداقة لـمسد

زار اليوم 1حزيران/يونيو وفد  فرنسي رفيع المستوى مقر مجلس سوريا الديمقراطية في مدينة عين عيسى  للقاء مع  الرئيسة المشتركة لـمسد وبحث عدد من الملفات الثنائية.

ضم الوفد الفرنسي  كل من رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الفرنسي “ماربيل دو سارنيز” و  رئيس قسم العلاقات الخارجية في البرلمان “ديميير لي بون” بالإضافة إلى ممثل الإدارة الذاتية في فرنسا “خالد عيسى”, حيث استقبلهم الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية ” أمينة عمر ”  بالإضافة إلى ممثلين  عن مكتبي العلاقات العامة و المرأة.

استهل الجانبان حديثهم عن الاوضاع الراهنة في منطقة شمال وشرق سوريا بعد  تحريرها من آخر معاقل التنظيم الإرهابي داعش, كما واستعرض  الجانبان أبرز الصعوبات والتحديات  التي تواجهها  المنطقة  في ظل الأخطار المحدقة بمناطق شمال وشرق سوريا سواءً الداخلية منها أو الخارجية.

تطرق الجانبان أيضاً إلى  خطورة تولي الدولة التركية مهمة الاشراف على المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في شمال البلاد  والتداعيات التي ستؤثر على أمن واستقرار المنطقة في حال اتخذت هكذا إجراء.

ولم تغب العملية السياسية والمسار الدولي لحل الأزمة السورية عن حديث الوفد  الفرنسي ومجلس سوريا الديمقراطية , حيث اتفق الجانبين على ضرورة إشراك مجلس سوريا الديمقراطية في المحادثات الدولية حول حل الأزمة ومستقبل سوريا.

رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الفرنسي ” ماربيل دو سارنيز” تحدثت أيضاً عن التضحيات العظيمة التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في سبيل دحر الإرهاب المتمثل بتنظيم داعش , مؤكدةً على استمرار فرنسا بتقديم الدعم والمساعدة للمنطقة .

كما نوهت “دو سارنيز”  إلى   وضرورة قيام  المجتمع الدولي بتقديم المزيد من الدعم المالي والإنساني من أجل الاستقرار وحماية سكان المنطقة.

ومن جانبها تحدثت الرئيسة المشتركة لـمسد ” أمينة عمر ” عن التهديدات المستمرة من قبل الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا والتحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة .

وفي السياق ذاته تطرقت الرئيسة المشتركة  إلى ضرورة إقامة محكمة دولية خاصة في مناطق شمال وشرق سوريا لمحاكمة عناصر التنظيم الإرهابي داعش وعائلاتهم حيث يفوق عددهم الآلاف وهم الآن محتجزين لدى القوات الأمنية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ويشكل عبئاً ثقيلا على المنطقة.

كما طالبت “عمر” من الوفد الفرنسي تقديم المزيد من الدعم   السياسي والإنساني والعمل على إشراك ممثلي شمال وشرق سوريا في العملية السياسية لحل الأزمة السورية وأضافت أنه بدون مشاركة مجلس سوريا الديمقراطية في المحادثات الدولية لن يكون الحل كاملاً كون مسد معبرة عن كافة مكونات السورية.

وفي الختام قدم الوفد الفرنسي درعاً تكريمياً للرئيسة المشتركة لمسد ” أمينة عمر ” وذلك تكريماً لجهود مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية في سبيل تحرير ارضهم وشعبهم والقضاء على أكبر تنظيم إرهابي كان يهدد العالم أجمع.

 

إعلام مجلس سوريا الديمقراطية

1 حزيران/يونيو 2019