الرئيسية / أخبار / غياث نعيسة: تركيا لم تحترم التزاماتها وتسعى لنفوذ طويل الأمد في سوريا

غياث نعيسة: تركيا لم تحترم التزاماتها وتسعى لنفوذ طويل الأمد في سوريا

في ظل الأحداث المتسارعة ميدانياً في محافظة إدلب السورية وما حولها من أرياف، يستمر الدعم التركي العسكري  والسياسي  للفصائل المتطرفة المصنفة إرهابياً  مما يعرض اتفاقيات خفض التصعيد للسقوط  والفشل.

رجح العضو في المجلس الرئاسي بـ”مسد” والمنسق العام لتيار اليسار الثوري ” غياث نعيسة” أن يفضي المعارك الجارية في الشمال السوري بين الفصائل المدعومة من الدولة التركية من جهة و قوات النظام السوري وحليفه الروسي من جهة أخرى إلى أي حل نظراً لغياب التفاهمات وعدم وجود آلية واضحة للحل.

في حوار مع إحدى المواقع الاخبارية قال عضو المجلس الرئاسي “غياث نعيسة” أن الدولة التركية تسعى إلى نفوذ طويل الأمد في سوريا من خلال ملف إدلب متجاهلة الاتفاقيات الثنائية والثلاثية مع كل من موسكو وطهران.

 وحول إمكانية إيجاد حل للازمة السورية وبالأخص بعد المعارك التي يشهدها الشمال السوري قال نعيسة:

“لا أعتقد أن معركة إدلب ستفتح باب الحل السياسي في سوريا، لأن الدول المتدخلة في الأزمة السورية لم تتوصل بعد إلى تفاهمات فيما بينها حول شكل وآلية هذا الحل، وهي تعمل كل من جهتها، على تحسين أوراق نفوذها في سوريا

وأضاف أن معاناة الشعب السوري ستتضاعف أن استمرت القوى الدولية والاقليمية في استبعاد السوريين، ولا سيما قواهم الديمقراطية للمبادرة في تقرير مصير بلادهم ورسم مستقبله.

ونوه أن القوى العظمى الفاعلة في الأزمة السورية تعمل على تقليص نفوذ الدول الإقليمية / تركيا- إيران/ على الساحة السورية والحد من سياساتها التوسعية معتبراً ذلك واحدة من نقاط التفاهم بين القوى العظمى.

واختتم عضو المجلس الرئاسي ” غياث نعيسة” حواره بضرورة حشد طاقات كل السوريين الديمقراطيين في وجه  الطغاة والمحتلين والظلاميين , وأن المهمة الأساسية الأولى للديمقراطيين هي وقف الحرب في عموم سوريا، ومن ثم عودة اللاجئين والنازحين وإطلاق المعتقلين والمخطوفين، وفتح سياق لتغيير سياسي ديمقراطي جذري في البلاد، على أنقاض الدكتاتورية، وإخراج المحتلين والميليشيات الطائفية بكل أنواعها.