الرئيسية / أخبار / لماذا النخب الثقافية والشخصيات المجتمعية؟

لماذا النخب الثقافية والشخصيات المجتمعية؟

بعد عقد سلسلة الحوارات السورية-السورية ونجاح ملتقى العشائر السورية في الثالث من أيار للعام الحالي والورشات الحوارية في الخارج, نظم  مجلس سوريا الديمقراطية هذه المرة ندوة حوارية للنخب الثقافية والشخصيات المجتمعية في مدينة قامشلو بشمال شرق سوريا.

بدعوة من مكتب التنظيم بمجلس سوريا الديمقراطية اجتمع العشرات من الشخصيات المجتمعية والنخبة الثقافية  في ندوة حوارية تحت شعار “معاً نحو بناء سوريا لامركزية ديمقراطية” في مدينة قامشلو 2 آب/أغسطس.

تحدثت خلال الندوة الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “أمينة عمر” عن المستجدات السياسية في المنطقة وعن أسباب فشل تحقيق أي تقدم في مسار العملية السياسية لحل الأزمة السورية.

تطرقت عمر خلال حديثها إلى جملة النشاطات والفعاليات التي نظمتها مجلس سوريا الديمقراطية وعن مساعي مسد لحل الأزمة السورية عبر مساراتها السياسية والقرارات الدولية ذات الشأن, منوهةً في الوقت ذاته إلى حتمية فشل العملية السياسية فيما إذا استمر إقصاء مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

ولم تغب التهديدات التركية ومحاولاتها لإنشاء منطقة آمنة على مقاسها في الشمال السوري عن حديث الرئيسة المشتركة لـ”مسد”, حيث جددت رفضهم لأي تواجد تركي على الأراضي السورية ,وبينّت أن هدف تركيا من المنطقة الآمنة هو احتلال المزيد من الأراضي السورية على غرار عفرين والباب واعزاز وجرابلس وغيرها.

فيما تحدث عضو مكتب العلاقات العامة بـ”مسد” وعضو اللجنة التحضيرية للورشات الحوارية “علي رحمون” عن الهدف من الورشات الحوارية وأجندة هذه الورشات, حيث بيّن خلال الندوة أن مجلس سوريا الديمقراطية يسعى لبناء توافقات وطنية مع الكتل والقوى الساسية الديمقراطية من المعارضة السورية.

وتابع “رحمون” أن تجربة الإدارة الذاتية وآلية الانتقال الديمقراطي عبر خارطة الطريق للوصل إلى حل للأزمة السورية وعقد مؤتمر وطني شامل هي أبرز ما تناولته الورشات الحوارية في كلٍ من باريس وفيينا.

وفي السياق ذاته بينت الرئيسة المشتركة لمكتب التنظيم “ليلى قهرمان” أن مجلس سوريا الديمقراطية يولي هتماماً بالغاً بكافة فئات وشرائح المجتمع, وبالأخص النخب الثقافية والشخصيات المجتمعية التي يمكنها أن تكون الحامي الفعلي للمكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات أبناءها.

وأشارت “قهرمان” خلال حديثها أنهم في مكتب التنظيم يعملون على عقد ندوات مماثلة في مختلف المناطق, وذلك للاستفادة من الملاحظات التي يبديها هذه الفئات والنقد البناء الذي يوجهونه لمجلس سوريا الديمقراطية كونه المرجعية السياسية لمناطق شمال شورق سوريا.

وفي الجزء الثاني من الندوة أتيح للحضور بالمشاركة وطرح الاسئلة والاستفسارات, حيث أبدى المشاركون ارتياحهم لعقد هكذا ندوات وانفتاح مسد على كافة فئات وشرائح المجتمع السوري ومتمنين استمرار تنظيم ندوات وحوارات مماثلة في المرحلة المقبلة.

إعلام مجلس سوريا الديمقراطية

3 آب/أغسطس2019