الرئيسية / أخبار / القائد العام لـ قسد: هدفنا ترسيخ الأمن وسنكون طرفاً إيجابياً في تحقيق السلام

القائد العام لـ قسد: هدفنا ترسيخ الأمن وسنكون طرفاً إيجابياً في تحقيق السلام

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” أن قواتهم ستبذل كل جهودها لتحقيق التوافق مع تركيا بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، بغية تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء حديث “عبدي” خلال كلمة ألقاها اليوم 24 آب/أغسطس في الاجتماع السنوي لقادة التشكيلات العسكرية المنضوية تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة، بحضور 600 ممثل عن مختلف المجالس والتشكيلات العسكرية.

استهل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية حديثه حول الانتصارات التي حققتها قواتهم في شمال وشرق سوريا، في مقدمتها دحر التنظيم الإرهابي “داعش” عسكرياً بتنسيق ومشاركة التحالف الدولي.

وحول الهدف من اجتماعهم قال “عبدي”:

“نعقد هذا الاجتماع لتقييم الانتصارات العسكرية والسياسية التي حققناها، ووضع أُسس عسكرية لعملنا في حماية مناطقنا في المرحلة المقبلة، أي بعد داعش ونشر الأمن والاستقرار في جميع مناطقنا وسوريا عموماً”.

“عبدي” وصف التحديات التي تواجه قواتهم بالكبيرة، منوهاً إلى استمرار تهديد التنظيم الإرهابي “داعش” الذي يصر على تدمير هذا الوطن وتابع:

“أن المرحلة الجديدة صعبة، بالأخص أن داعش متواجد بين المناطق المأهولة بالسكان من خلال خلاياه النائمة، ولهذا محاربة داعش هي أحد أهم مواضيع اجتماعنا هذا”

وعن التدخلات التركية في الشمال السوري واحتلالها لعفرين قال عبدي:

“أكّدنا سابقاً أن الهجوم التركي على عفرين أثّر سلباً على حملة قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش، كما أن التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا تُعكّر جهود قواتنا وقوات التحالف الدولي لإلحاق الهزيمة النهائية بداعش”.

وعن نجاح أي عملية توافق بين قواتهم وتركيا قال عبدي:

لنجاح عملية السلام بيننا وبين تركيا تعتبر عودة عفرين لأهلها هي من شروطنا الأساسية وبدون عودة عفرين لن يتحقق السلام الدائم في سوريا”.

مؤكداً في الوقت نفسه أن قوات سوريا الديمقراطية ستبذل كل الجهود لتحقيق التوافق مع الدولة التركية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية وأضاف أنه هنالك اتفاقيات مبدئية لترسيخ الأمن في المنطقة من خلال نقاط حدودية وسنكون طرفاً إيجابياً لهذه العملية.

 

طالب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية السلطة في دمشق بالتفاوض والحوار مع ممثلي شمال وشرق سوريا حيث قال: “من خلال هذا المنبر نطالب دمشق بالتفاوض مع ممثلي الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، وترجيح الحل السياسي، وذلك على مبدأ الاعتراف بالإدارة  الذاتية لشمال وشرق سوريا والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي ضمن إطار سورية موحدة”

وفي نهاية حديثه قال عبدي:

“لقد بدأنا إعادة هيكلية قوات سوريا الديمقراطية، فقد حققنا انتصارات كبيرة وبدأنا بتشكيل المجالس العسكرية في جميع المناطق وشكّلنا قوات محترفة متخصصة، ومن خلال اجتماعنا هذا سنبدأ عملية إعادة هيكلة قوات سوريا الديمقراطية من خلال تشكيل مجلس عام يُوحّد جميع المجالس العسكرية المحلية تحت سقف قسد”.