الرئيسية / أخبار / إلهام أحمد: شاركنا بتفاهمات “الآلية الأمنية” لحماية حدودنا ورفضنا الوصاية التركية على مناطقنا

إلهام أحمد: شاركنا بتفاهمات “الآلية الأمنية” لحماية حدودنا ورفضنا الوصاية التركية على مناطقنا

وصفت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية” إلهام أحمد” التفاهمات التي جرت بين الولايات المتحدة الأمريكية والدولة تركية من جهة ومع قوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، بالترتيبات الأمنية الضرورية لحماية مناطق شمال وشرق سوريا.

حديث “أحمد” جاء خلال حضورها ونائب الهيئة التفيذية”نوجين يوسف” يوم أمس 27 آب/أغسطس، جلسة ختام الدورة التدريبية التي أقامتها مكتب المرأة لأعضائها في ناحية الدرباسية /ريف الحسكة/.

تطرقت رئيسة الهيئة التنفيذية “إلهام أحمد” إلى المباحثات التي جرت بين الولايات المتحدة الامريكية والدولة التركية وبالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية والتي أفضت إلى اتفاق أولي يمكن البناء عليه مستقبلاً، حيث تجنب المنطقة شبح الحروب.

تابعت “أحمد” حديثها ولفتت إلى أن الدولة التركية كانت تسعى لفرض أمر واقع وتكرار تجربة منطقة عفرين والعمل على تغيير معالم المنطقة والتركيبة السكانية، فضلاً عن فظائع وجرائم ترتقي إلى جرائم ضد الإنسانية بحق السكان الأصليين للمنطقة.

“أحمد” ذكرت أن قوات سوريا الديمقراطية أبدت المرونة والانفتاح لاي اتفاق ينهي التهديدات التركية لمناطق الإدارة الذاتية، وأضافت أن الاتفاق الأخير يضفي جوٍ من الاستتباب والاستقرار في المنطقة وتهيأ الظروف لاستكمال قوات سورية الديمقراطية والتحالف الدولي مهامهم في القضاء على الخلايا النائمة للتنظيم الإرهابي داعش.

 

وحول العملية السياسية ومسارات الحل السياسي أشارت رئيسة الهيئة التنفيذية “إلهام أحمد” أن الصورة النهائية لم تتبلور بعد، بسبب غياب الإرادة الحقيقية لإنهاء الأزمة السورية سواء أكانت في “جنيف” أو “سوتشي”, مضيفة أنه لا يمكن أن يكتب النجاح لأي اتفاق في ظل غياب ممثلي شمال وشرق سوريا، وأكدت أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية ومن خلال اتباعهم سياسة واقعية وموضوعية استطاعوا بناء أنموذج لسوريا المستقبل في مناطق شمال وشرق سوريا.

وعن دور المرأة تحدثت “أحمد” عن محورية قضية المرأة في بناء مجتمع جديد تكون للمرأة فيه الدور الريادي، ونوهت أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية يولون أهمية كبيرة لدور ومكانة المرأة وقالت:

“قضية المرأة بالنسبة لنا قضية محورية وثقافية، نسعى للرقي بمستوى المرأة واشراكها في الحياة السياسية وبناء مجتمع ديمقراطي تكون عماده حرية المرأة ”

واختتمت “أحمد” حديثها قائلةً:

“هدفنا الوصول إلى سوريا ديمقراطية لامركزية تراعي حالة التنوع الإيجابية عبر دستور عصري يحترم حقوق كافة المكونات دون إقصاء أو تمييز تكون كلمة الفصل فيها لإرادة الشعب السوري”.

 

إعلام مجلس سوريا الديمقراطية

28 آب/أغسطس 2019