الرئيسية / أخبار / أول ملتقى حواري “لوجيهات” عشائر الفرات ينعقد في الطبقة

أول ملتقى حواري “لوجيهات” عشائر الفرات ينعقد في الطبقة

انعقد في “قلعة جعبر” بمدينة الطبقة السورية يوم أمس الأحد 1 أيلول/سبتمبر ملتقى حواري هو الأول من نوعه في مناطق شمال وشرق سوريا تحت شعار”توحدنا.. انتصرنا. سنقاوم لنحمي”، لبحث التهديدات التركية ودور المرأة في المرحلة الراهنة.

الملتقى نظمه إدارت المرأة في كل من (الرقة، الطبقة، منبج ودير الزور)، وبمشاركة ممثلات عن العشائر العربية وأعضاء إدارات ومجالس المرأة وممثلات عن الأحزاب السياسية فضلاً عن مشاركة مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية ووفود من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا.

الملتقى تناول التطورات السياسية في عموم سوريا وبالتحديد التهديدات التركية المستمرة لمناطق شمال وشرق سوريا، وبحث دور المرأة في المرحلة الراهنة.

ألقيت خلال فعاليات الملتقى العديد من الكلمات التي عبرت عن أهمية دور المرأة الريادي في ظل الاستحقاقات التاريخية وبالأخص في مناطق شمال شورق سوريا، حيث تعتبر نضال المرأة الحجر الأساس في تحقيق تلك الانتصارات.

وبدورها ألقت “ظبية الناصر” كلمة مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية، حيث أكدت فيها أن المرأة هي أكثر من عانت خلال السنوات الفائتة من ظلم الإرهاب والاستبداد ونوهت أن المرأة في مناطق شمال وشرق سوريا خرجت أقوى واثبتت جدارتها في قيادة المجتمعات.

وأضافت “الناصر” أن التهديدات التركية تهدف إلى ضرب حالة الأمن و الاستقرار التي تشهدها مناطقنا بعد أن حررتها قوات سوريا الديمقراطية من الإرهاب والاستبداد.

كما ألقيت عدة كلمات من قبل ممثلات العشائر العربية، حيث أكدن على ضرورة الوقوف بوجه التهديدات التركية والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وإنهاء جميع حالات الاحتلال للأراضي السورية.

ونوهنّ إلى دور المرأة في حماية السلم الأهلي والاجتماعي، وأكدن أنه كما وقفت المرأة في وجه الإرهاب ستقف في وجه أي عدوان يهدد استقرار وأمن المنطقة ويستهدف إرادة الشعوب والمرأة.

وخرج الملتقى ببيان ختامي أكد أن المرأة كانت صاحبة الفضل الأكبر في تحرير مناطق شمال شرق سوريا، كما طالبّن المجتمع الدولي والدول الفاعلة والمنظمات الإنسانية وجمعيات حقوق المرأة بجملة من المطالب:

أولاً: خروج المجتمع الدولي عن صمته حيال الانتهاكات التي تمارسها الدولة التركية في جميع المناطق المحتلة من جرابلس والباب وإعزاز وعفرين.

ثانياً: الاعتراف بشكل رسمي بالكيان المشكل في شمال وشرق سوريا تحت مظلة الإدارة الذاتية وشرعيتها.

ثالثاً: الاعتراف بقوات سوريا الديمقراطية بأنها قوة حامية لهذه المناطق حيث أنها قامت بتحريرها من الإرهاب.

رابعاً: تشكيل محكمة دولية لمحاكمة عناصر التنظيم الإرهابي داعش في مناطق شمال وشرق سوريا لما ارتكبوه من جرائم بحق المرأة بشكل خاص.

خامساً: مناشدة المنظمات النسائية للتضامن مع النساء في شمال شرق سوريا والأخذ بتجربتهن.

سادساً: مناشدة القوى الديمقراطية في العالم للتضامن مع قضية الشعوب وإبداء موقف ضد العدوان التركي.

سابعاً: التأكيد على دور المرأة في الحل السياسي ورسم ملامح مستقبل سوريا.

 

 

 

إعلام مجلس سوريا الديمقراطية

2أيلول/سبتمبر2019