الرئيسية / أخبار / حملة “نداء الحضارة” لتوثيق الانتهاكات التركية تختتم أعمالها في كوباني

حملة “نداء الحضارة” لتوثيق الانتهاكات التركية تختتم أعمالها في كوباني

أنهت حملة “نداء الحضارة” لتوثيق انتهاكات الدولة التركية في عفرين أعمالها التي استمرت على مدار أسبوع في مدينة كوباني عبر عرض الصور الضوئية للانتهاكات التركية في حقل التراث الإنساني والحضاري.

بعد أن أقامت هيئة الثقافة ومديرة الآثار في عفرين بعرض المعرض في كل من حلب، منطقة الشهباء، الطبقة و قامشلو أنهت حملتها في مناطق شمال وشرق سوريا في مدينة كوباني، حيث حضر العشرات من المؤسسات المدينة والشخصيات الثقافية، فضلاً عن مشاركة مجلس سوريا الديمقراطية.

في كلمتها أثناء التعريف بالمعرض قالت “أسمهان أحمد” الرئاسة المشتركة لمديرة الآثار والمتاحف في عفرين وأحد القائمين بالحملة أن الهدف الرئيسي للمعرض هو تسليط الضوء على جزء من ممارسات الاحتلال التركي والفصائل الموالية لها من تدمير وتشويه جميع الثقافات وطمس الهوية الاصلية للمنطقة.

وأضافت أنه يجب على المنظمات الدولية المعنية وعلينا كمجتمع أن نكون يداً واحدة وأن ندافع عن مبادئنا وقيمنا وثقافتنا وآثارنا التي تُعتبر إرثاً للبشرية جمعاء.

من جهته أكد الباحث وعضو مديرية الآثار والمتاحف في عفرين “صلاح سينو” على أهمية المواقع الأثرية في إغناء الحضارات وعن تاريخ مدينة عفرين التي تعود إلى أكثر من مليون سنة بحسب نتائج المسح الأثري للبعثة اليابانية في سوريا حيث حددت أكثر من 55 موقع أثري يعود إلى عصور ما قبل التاريخ.

أضاف “سينو” أن منطقة عفرين تمتلك أكثر من 80 تل أثري، وقد تم التنقيب في تلين أثريين هما “عين دارة وجنديرس”

وكشف “سينو” أنه تم تدمير أكثر من 60% من المعبد الموجود في تل عين دارة الأثري الذي يعود تاريخه إلى الفترة الحيثية حوالي 1330 سنة قبل الميلاد من قبل الطيران التركي في اليوم الثاني من الحملة التركية على عفرين.

نوه الباحث “صلاح سينو” أيضا أن انتهاكات الدولة التركية في مجال تشويه وتدمير المواقع الأثرية في عفرين تذكرنا بانتهاكات داعش واستهدافها للمواقع الأثرية في كل من تدمر، الرقة والموصل.

اختتم المعرض أعماله بعرض فلم وثائقي يظهر الدمار والخراب الذي لحق بآثار عفرين في ظل الاحتلال التركي ومرتزقته.

وبحسب القائمين بحملة “نداء الحضارة” أنه برغم التعتيم والتضييق على توثيق هذه الانتهاكات إلا أن ما وصلهم حتى الآن من صور ومقاطع توثق الدمار الذي سببه القصف التركي وسرقته للآثار تعتبر جريمة بحق التراث البشري وتندرج ضمن جرائم ضد الإنسانية.

 

إعلام مجلس سوريا الديمقراطية

1 تشرين الأول/أكتوبر 2019