برقية تعزية

أقدم الطفل السوري وائل السعود البالغ من العمر 9 سنوات على الانتحار في قضاء “كارتبا” شمال غرب تركيا وكان وائل طالباً في الصف الخامس ويعيش مع عائلته التي لجأت الى تركيا جراء الحرب في سوريا، وحسب المعلومات الواردة فقد قام وائل بالانتحار شنقاً بعد تعرضه للتعنيف النفسي في المدارس التركية على خلفية انتمائه السوري وتعرضه للتمييز المتكرر، وهذا ما يتعرض له معظم اللاجئين السوريين في مختلف بلدان اللجوء في المنطقة، حيث ساهم طول عمر الأزمة السورية وغياب الحل وتأمين العودة الآمنة والكريمة للسوريين إلى بلادهم في تدهور أوضاعهم النفسية والمعنوية، وخصوصاً في تركيا التي اتخذت مؤخراً سلسلة من المواقف ضد الوجود السوري على أراضيها لتدفع بهم إلى العودة غير المدروسة ودون أي ضمانات لأمنهم وسلامتهم والزج بهم في دوامة الصراع المستمر وتكريس أجندات التغيير الديموغرافي.
إن اِزدياد العنصرية ضد السوريين الموجودين في تركيا يأتي نتيجة طبيعية للتعبئة الممنهجة التي بدأتها الحكومة التركية، حيث بلغت حد تعرض الطفل وائل لظاهرة التعنيف والعنصرية من قبل مدرسيه وزملائه.
إننا في مجلس سوريا الديمقراطية إذ نتقدم بأحر التعازي لعائلة وائل سعود فإننا ندعو كل السوريين الذين بإمكانهم العودة إلى مناطقهم للعودة في أسرع وقت والمساهمة الفعالة في عودة الأمن والاستقرار إلى بلدنا سوريا.

مجلس سورية الديمقراطية
6 تشرين الأول 2019