الرئيسية / أخبار / بيان ألى الرأي العام

بيان ألى الرأي العام

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ استشهاد الأمين العام لحزب سورية المستقبل المهندسة هفرين خلف في صباح 12/10/2019 حيث استهدفت سيارتها من قبل الجيش التركي والفصائل المرتزقة التابعة لها على الطريق الدولي بين قامشلو ومنبج،وتم إعدامها ميدانياً برفقة سائق السيارة التي كانت تقلهم  واستشهدت على إثرها.

يظهر من كل هذا أن الدولة التركية ماضية في سياستها الاجرامية تجاه المدنيين العزل، فالأستاذة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل وهو حزب سوري له توجه سياسي نحو سورية بشكل عام وهو بعيد كل البعد عن الاجندات العسكرية يقترب بمسافة واحدة من كل الأحزاب السورية، استطاع الحزب خلال الفترة المنصرمة التي لا تتجاوز سنة ونصف من خلق حالة سورية جامعة كانت تفتقدها سوريا وتعطي الأمل للسوريين بأن المستقبل هو لسورية الجديدة سورية الديمقراطية التعددية اللامركزية الموحدة.

الشهيدة هفرين خلف الأمين العام لحزب سورية المستقبل من مواليد ديريك 1984 وتخرجت من كلية الهندسة المدنية عام 2009 وكان لها الدور البارز والاساسي لخلق حالة سورية جامعة والتي تعطي الأمل لكل السوريين من خلال حزبها الناشئ الجديد وصاحب العمل الكبير والمسؤولية الكبيرة، وسط الانقسامات الطائفية والمذهبية التي عصفت وتعصف بسوريا، ووسط السياسات الدولية والإقليمية التي تخطط لسوريا وفق مصالحها التي جعلت السوريون يفقدون الأمل بمستقبل سورية موحدة ديمقراطية وسط الفوضى والأزمة المنتشرة في كل سورية.

فالشخصيات القيادية تظهر في مراحل الأزمات والصعوبات من أجل اتيان الحل وقيادة السفينة وسط الأمواج المتلاطمة نحو بر الأمان، وكانت الشهيدة هفرين تمثل هذه الشخصية القيادية التي حملت على عاتقها مسؤولية مواجهة كل التحديات الخارجية والإقليمية والداخلية واعدة الشعب السوري بمستقبل نيّر ساطع، مستقبل سوريا لكّل السوريين مستقبل فيه العيش المشترك وأخوة الشعوب بدلاً من الانقسامات الاثنية والطائفية التي عملت عليها الكثير من الجهات والقوى الإقليمية منذ بداية الأحداث.

باستهداف الأمين العام لحزب سورية المستقبل والعضو في المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد) يظهر أن الجهات التي تعول على الحرب والدمار وعلى رأسها تركيا مازالت مصرة في سياساتها العدوانية الاجرامية عن طريق بث الفوضى والفتنة في المنطقة التي كانت تعد أكثر المناطق الآمنة والمستقرة في سوريا وإعادة الروح في جسد التنظيمات الإرهابية التي تم القضاء عليها وعلى رأسها داعش.

نناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي على محاكمة الدولة التركية والفصائل المرتبطة بها لارتكابها المجازر الوحشية في شمال وشرق سورية مثلما فعلتها في عفرين، وما استهداف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل المهندسة هفرين خلف إلا دليل على سياستهم الاجرامية الماضية في ارتكاب المجازر بحق المدنيين العزل.

كما أننا نعاهد الشهيدة هفرين خلف بأننا ماضون على دربها لتحقيق الأهداف التي ناضلت من أجلها نحو سورية ديمقراطية تعددية لامركزية موحدة.

المجد والخلود للشهداء

مجلس سوريا الديمقراطية

12/10/2019