مجلس سوريا الديمقراطية
مظلوم عبدي

مظلوم عبدي لـ “المونيتور”: :هناك اجماع على أن يتخذ القرار الكردي من قبل الكرد السوريين و لا نريد أن نكون طرفاً في الصراعات الكردستانية

قال “مظلوم عبدي” القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، أنهم ينأون بأنفسهم عن الصراع الدائر في الوقت الحالي بين حزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني رغم التأثير السلبي لهذا الصراع على الحوار الكردي – الكردي في سوريا.
في حوارٍ مطول مع موقع “المونيتور” قال “عبدي” أنهم يجنحون للسلم مع تركيا واستيعاب هواجسهم بما يخدم مصالح الشعبين السوري والتركي على طرفي الحدود المشتركة، وأن نوايا قسد والإدارة الذاتية بهذا الخصوص واضحة “نريد السلام والاستقرار” لكن بالمقابل لدى تركيا نهج عدواني توسعي تجاه شعوب ومكونات المنطقة.

وتابع “عبدي” (مستعدون للحوار مع تركيا دون شروط)، إذا كانت هي /أي تركيا/ مستعدة لحل القضايا العالقة عبر طاولة الحوار واتخاذ خطوات جدية للوصول لحل حقيقي يراعي مصالح الجميع.

وحول الآراء التي تقول بتعثر الحوار الكردي – الكردي قال صاحب مبادرة توحيد القوى الكردية في سوريا “مظلوم عبدي” أن الحوار مستمر واتفق الجانبين حتى الآن على قضايا عديدة ولكنه يسير ببطء، مضيفاً أنه يجب بذل المزيد من العمل لإنجاز هذا الحوار الضروري الذي يحظى بأهمية فائقة لحماية السلم والأمن في مناطق شمال وشرق سوريا وردع التهديدات والحجج التركية أولاً، وتعزيز المسار التفاوضي والحوار الداخلي لحل الأزمة السورية وتحقيق تطلعات الشعب السوري ثانياً.
وأردف “عبدي” أن هناك اجماع على أن يتخذ القرار الكردي في سوريا من قبل الكرد السوريين وأن يتم تعزيز الهوية الكردية السورية في إطار سوريا موحدة أرضاً وشعباً.
وحول الإدارة الأمريكية الجديدة والرئيس المنتخب في الولايات المتحدة الأمريكية، أعرب “عبدي” عن تفاؤله قائلاً إن هذه الإدارة ليست بالجديدة بالنسبة لهم، حيث سبق وأن عملوا مع أغلب الفريق الجديد في بداية حربهم على تنظيم داعش الإرهابي وأنهم على دراية بالتعقيدات والتحديات التي تواجه الأزمة السورية.
“خطر وتهديد داعش لايزال قائماً لديهم معسكرات في مناطق سيطرة النظام ومخيمات في الصحراء وفي العراق، ليس لديهم مشاكل مالية وقادرون تجنيد المقاتلين أو تدريبهم”. لذا طلب “عبدي” من الإدارة الأمريكية الجديدة والتحالف الدولي لمحاربة داعش؛ استمرار حملة مكافحة الإرهاب وارسال المزيد من الجنود لإنجاز هذه المهمة وتحقيق حل سياسي في البلاد.
وعن عملية التواصل مع النظام والحوار معه، قال “عبدي” أن النظام لا يبدي أي جدية في هذا المسار وليس مستعداً لحل ديمقراطي وتحقيق تغيير حقيقي في الوقت الذي كنُّا نتوقع أن تمارس موسكو المزيد من الضغط على النظام من أجل القبول بالحوار وإنجاز انتقال ديمقراطي حقيقي.
وأضاف أن النظام السوري وإيران يعملان بشكل منسق في مناطق شمال وشرق سوريا من أجل زعزعة الاستقرار وتأليب العشائر على الإدارة الذاتية، لكن لدينا علاقات جدية مع القبائل والعشائر في المنطقة ونسعى أن نجعلها أفضل وأكثر انسجاماً.

مجلس سوريا الديمقراطية