مجلس سوريا الديمقراطية

لبحث التطورات السياسية مكتب التنظيم يعقد اجتماعاً في ريف الحسكة

عقد مكتب التنظيم بمجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً في ناحية «درباسية» شمالي الحسكة، تناول الوضع السياسي الراهن وآخر التطورات والمستجدات على الساحة السورية.

حضر الاجتماع مؤسسات الادارة الذاتية، الأحزاب السياسية والفعاليات المجتمعية، والشخصيات السياسية والمثقفين ووجهاء العشائر في «درباسية».

استهل عضو مكتب التنظيم “مسلم عباس” الاجتماع بالحديث عن التطورات السياسية والمستجدات التي تشهدها الساحة السورية والجهود التي تبذل لحل الأزمة في البلاد.

من أجل حل الأزمة السورية أكد عباس على أهمية الحوار بين الفرقاء السوريين، وأشار إلى المبادرات التي أطلقها مســد منذ 2018 وخارطة الطريق التي طرحها لحل الأزمة السورية عبر الحوار الداخلي والتركيز على المشتركات التي تجمع بين السوريين كافة.

وحول مسار اللجنة الدستورية، قال عباس، أن هذا المسار لم يكن ليكتب له النجاح في ظل التركيبة الانتقائية التي حظي بها الوفود المشاركة، وأضاف أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية، رأوا منذ البداية أن هذه اللجنة لن تفضي لأي نتيجة طالما بقي عقلية الطرفين المتنازعين اقصائية ورافضة للحل.

ومن جانب آخر تحدث عضو مكتب التنظيم عن الندوات التي عقدها مســد في مناطق شمال شورق سوريا والتي انتهت بعقد «المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات» في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والمخرجات التي تمخضت عنه التي تعتبر خطة عام 2021 لتطوير الإدارة الذاتية وتوسيع التشاركية المجتمعية ضمنها.

وتابع أن أطراف عدة تحاول النيل من حالة الأمن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية، منها النظام السوري وحلفائه الذين حاولوا مؤخرا إثارة الفتنة وتوظيف الحالة الإنسانية للضغط على الإدارة الذاتية، مؤكدا أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل بفضل الانسجام والتآلف المجتمعي.

وفي ختام الاجتماع أبدى بعض الحضور عن رؤاهم ووجهات نظرهم حيال الأزمة السورية، وأكدوا على أن الحل السوري يجب أن يعتمد على القرار الأممي وأجمعوا أن الشكل الأنسب لسوريا المستقبل أن تكون لا مركزيا ديمقراطية تعددية عبر دستور عصري يحمي حقوق جميع مكونات الشعب السوري.

مجلس سوريا الديمقراطية