مجلس سوريا الديمقراطية

الأحزاب السياسية في الحسكة تستذكر الذكرى الثالثة لاحتلال عفرين

نظمت الأحزاب السياسية المنضوية ضمن مجلس سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة اليوم ندوة بعنوان «بتحرير عفرين ستتحرر كافة الاراضي السورية» بمناسبة الذكرى الثالثة لاحتلال منطقة عفرين السورية، بمشاركة الأحزاب السياسية (الكردية- العربية- السريانية) إضافة للفعاليات الاجتماعية.

تحدث نائب الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، غابرييل شمعون، خلال الندوة عن التحوّل الذي شهدته المنطقة إثر الاحتلال التركي وبالأخص منطقة عفرين التي كانت تعم بالهدوء والسلام، لكنها تحولت إلى مرتع للإرهاب والمتطرفين.
وتطرق نائب الرئاسة المشتركة، إلى ملف الأزمة الإنسانية التي خلفه الاحتلال التركي حيث أجبر الجيش التركي ومرتزقته على تهجير أكثر من /300/ ألف من سكان عفرين، يقطنون في الوقت الحالي بمخيمات مقاطعة الشهباء. وتابع “أن ما يحدث من تهجير قسري لأهالي منطقة عفرين جريمة بحق الإنسانية يجب على المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية تحمل مسؤولياتها الملقى وإيقاف ما يحصل من تغيير ديمغرافي بحق أبناء المنطقة”.
أكد شمعون أن ما يحدث للموروث الثقافي والتاريخي في عفرين هي جريمة أخرى تقوم بها أذرع الدولة التركية في المنطقة، فـ الأثار والتحف الموجودة في عفرين إما تُخرّب وتُهدّم أو تُسرق وتُهرّب وتباع في الاسواق السوداء لطمس ثقافة المنطقة.
بدوره قال الناطق باسم المجلس العسكري في الحسكة خلال الندوة أن ذكرى احتلال عفرين يصادف أيضا ذكرى إعلان تحرير «الباغوز» وجميع المناطق في شمال وشرق سوريا من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، و “بتلك العزيمة التي قهرت الإرهاب سنحرر عفرين وسري كانية وتل أبيض من جميع الجماعات الراديكالية الموالية لتركيا”.
من جهتهم أكدت الأحزاب السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية موقفها الرافض للاحتلال التركي مناشدين المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإيقاف ما تقوم به تركيا والفصائل الموالية لها من فظائع وانتهاكات بحق أبناء تلك المنطقة مطالبين بالإنهاء الفوري للاحتلال وعودة المهجرين إلى منازلهم.
اختتمت الفعالية نشاطاتها بإلقاء الضوء على الانتهاكات التي قامت بها الدولة التركية بحق أبناء منطقة عفرين عبر معرض للصور، أظهرت كم الجرائم والفظائع المرتكبة منذ بداية الاحتلال إلى وقتنا الحالي.

مجلس سوريا الديمقراطية