مجلس سوريا الديمقراطية

خلال محادثتها مع قيادية في «مســد» الخارجية السويدية تجدد مطالبة إشراك «مســد» في العملية السياسية

جددت الخارجية السويدية المطالبة بإشراك مجلس سوريا الديمقراطية في العملية السياسية التي تجري لتسوية الأزمة في البلاد التي تجاوز عمرها عقد من الزمن.
جاء ذلك خلال محادثة وزيرة الخارجية السويدية السيدة، آن ليندي، مع رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية السيدة، إلهام أحمد، أمس الاثنين، تناولت عدة ملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية وتعزيز التعاون لحل الأزمة السورية وسبل مكافحة الإرهاب.
وعبرت الدبلوماسية السويدية عن أهمية المحادثات التي جرت مع رئيسة الهيئة التنفيذية، ووصفتها بـ “الجيدة” التي تناولت “قضايا صعبة” وفق تعبير الوزيرة آن ليندي.

بدورها وصفت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، محادثتها مع الوزيرة السويدية بـ “المثمرة” وثمنت الموقف السويدي الرسمي الداعم لإنهاء معاناة الشعب السوري والداعي لإشراك «مسـد» في المحادثات الأممية الخاصة بحل الأزمة السورية.
وكانت وزارة الخارجية السويدية قد استقبلت في اكتوبر عام 2019 وفد من مجلس سوريا الديمقراطية برئاسة السيدة إلهام أحمد، وذلك في أعقاب الحرب التركية واجتياحها لمناطق الإدارة الذاتية واحتلالها لسري كانية (رأس العين) وتل أبيض.
وتميز موقف الحكومة السويدية ووزيرة خارجيتها، آن ليندي، الرافض للتواجد التركي في مناطق الإدارة الذاتية ووصفت العملية التركية بـ “الاحتلال” وعبرت عن أسفها لما تقوم به الدولة التركية حيال المقاتلين الذين حاربوا نيابة عن العالم ضد التنظيم الذي كان يهدد السلم والأمن في جميع أنحاء العالم ودعت لحمايتهم.

وشنت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، هجومًا حادًا على تركيا، خلال مؤتمر صحافي جمعها، اكتوبر 2020، بنظيرها التركي، مولود جاويش أوغلو في العاصمة التركية أنقرة، حيث اتهمت النظام التركي بإشعال الصراعات في سوريا والمنطقة.
طالبت الوزيرة السويدية بانسحاب القوات التركية المحتلة من الأراضي السورية، متهمة أنقرة بالمسؤولية عن تقسيم سوريا و”اضطهاد الكرد” هناك، كما أعربت عن رفضها لتصاعد الانتهاكات الحقوقية والاعتقالات الممنهجة من قبل الجيش التركي في مناطق احتلالها بسوريا.
وكانت الوزيرة آن ليندي، قد صرحت في اكتوبر 2019، أنهم يعملون مع شركائهم في الاتحاد الأوربي على استمرار الضغط على الدولة التركية وحظر التعامل العسكري معها لإنهاء عدوانها على شمال وشرق سوريا.

وعن علاقة السويد مع الإدارة الذاتية، وصفت الوزيرة السويدية أمس؛ علاقتهم مع الإدارة الذاتية بـ”الوثيقة”، وذكرت أن “السويد تسعى لدعم مكافحة التطرف والإرهاب وترغب في التعاون بشأن هذه القضايا في المستقبل”.
كما دعت إلى ضرورة ملاحقة ومكافحة نشاط التنظيم الإرهابي داعش والقضاء على أنشطتهم الإجرامية ومعالجة ملف رعايا الدول الأجنبية المحتجزين لدى سلطات الإدارة الذاتية معبرة عن مسعى حكومة بلادها التي تركز بشكل خاص على السعي لإعادة الأطفال الأيتام ومحاكمة عناصر التنظيم المتورطين في أعمال إرهابية بأسرع وقت ممكن.