مجلس سوريا الديمقراطية

الإدارة الذاتية تسلم وفداً روسيا “٣٤” طفلاً من أبناء عناصر داعش

سلّمتْ الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الوفد الروسي الذي تقدمتهُ رئيسة مفوضية الطفل الروسية آنا كوزنتسوفا، يوم الأحد الثامن عشر من نيسان-أبريل الجاري ، 34 طفلا كانوا يقطنون في مخيم الهول شرق الحسكة، وهم من أبناء مسلحي تنظيم داعش المتطرف الذين شاركوا سابقاً في العمليات القتالية بسوريا .

ومنذ إعلان قوات سوريا الديمقراطية في مارس 2019 القضاء على التنظيم المتطرف في سوريا، تطالب الإدارة بترحيل الآلاف من زوجات وأبناء المتورطين مع التنظيم من الأجانب الموجودين في مخيمات مكتظة. 

ووفق ما أفاد مراسل فرانس برس في القامشلي (شمال شرق سوريا) قالت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية “استلمتْ المفوضة 34 طفلا وطفلة من الجنسية الروسية، جميعهم أطفال يتامى من آباء وأمهات في صفوف داعش”.

وبحسب الوكالة أيضاً أوضح المسؤول في الإدارة فنر الكعيط “أن أعمار الأطفال تتراوح بين 3 أعوام و14 عاما، مضيفا أن روسيا استلمت حتى الآن أكثر من 169 قاصرا” مؤكّداً أيضاً بوجود أطفالٍ متبقّين لتسليمهم أصولاً، وعلى دفعات في مستقبل قريب” إلى روسيا. 

يُذكر أن موسكو قد استلمتْ أيضاً في الثاني عشر من نوفمبر من العام الفائت 30 طفلاً روسياً، ليصل إجمالي أعداد الأطفال التي استلمتهم حتى تاريخَ إعداد هذا التقرير إلى 140 طفلاً يتيماً.

ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان ومكانه المملكة المتحدة، فقد تم تسليم 143 طفلاً وتسع نساء من جنسيات غير سورية لممثلين عن دولهم
منذُ مطلع عام 2020 .

وبحسب صحيفة بيلد الألمانية، لا يزال 70 شخصا راشدا من الجنسية الألمانية يقيمون في مخيمات تشرف عليها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وكذلك حوالي 150 طفلا متحدرين من مواطنين ألمان.

كما كانت قد أفادت وزارة الخارجية الفنلندية أن قرابة 15 طفلا وأكثر من عشر نساء من الجنسية الفنلندية لا يزالون في مخيمات في شمال شرق سوريا.

وأوضحت أنه بالمجمل، هناك في هذه المخيمات أكثر من ستة آلاف طفل وحوالى ثلاثة آلاف أم من جنسيات أجنبية بينهم 600 طفل و300 امرأة من دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، وأضافت أن نصف الأطفال لا تفوق أعمارهم خمس سنوات.

وتحدثت الأمم المتحدة في تقرير نُشر في فبراير عن “حالات تطرف وتدريب وجمع تبرعات” في مخيم الهول، وأشارت إلى أن نحو 10 آلاف امرأة وطفل أجانب يعيشون في خيام في منطقة خاصة ملحقة بالمخيّم. 

وأضاف التقرير الأممي أنه “سيتم تلقين بعض القُصّر وتجهيزهم (في المخيم من قبل عناصر داعش) ليصيروا مستقبلا مقاتلين” في التنظيم المتطرف.

بدأت الحرب في سوريا العام 2011 وتعقّدتْ بمرور الأعوام مع ضلوع قوى أجنبيّة وتزايد عدد الجماعات المسلحة والمتشددة. وأوقع النزاع أكثر من 388 ألف قتيل
وفي معركة الباغوز أقصى شرق سوريا في مارس (آذار) 2019 وبعد القضاء على مناطق تنظيم «داعش» الإرهابي، أُخرجت النساء والأطفال إلى مخيمي «الهول» و«روج» في شمال وشرق سوريا ، ويضم «الهول» قسماً خاصاً بالنساء الأجانب وأطفالهن المتحدرين من دول غربية وعربية، ويبلغ عدده قرابة 11 ألفاً، من بينهم 3177 امرأة، أما الباقي فأطفال دون سن الـ15، ويخضع القسم لحراسة أمنية مشددة، حيث يمنع خروج ودخول النساء إلا بإذن خطي من إدارة المخيم وبرفقة عناصر من قوى الأمن الداخلي( الأسايش ).

وسيم اليوسف – إعلام مسد

مجلس سوريا الديمقراطية