مجلس سوريا الديمقراطية

قوات النظام والميليشيات الموالية له تضيّق الخناق على حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب

يستمر النظام السوري باتباع أساليبه في الضغط على المناطق التي لا تخضع لسيطرته،من خلال تكثيف الحواجز على مداخل ومخارج تلك المناطق، ومنع وصول المواد الأساسية إليها،أو فرض الأتاوات عليها.

ففي هذا السّياق تقوم قوات النظام والميلشييات الموالية له بتضييق الخناق على أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في محافظة حلب، يأتي ذلك توازياً مع الأحداث، والفوضى التي شهدتها مدينة منبج في بداية حزيران يونيو الجاري، فموالو النظام يسعون إلى خلق فتنة بين أبناء المدينة التي نعمت بالاستقرار منذ عام 2016 وطرد داعش منها على يد قوات سوريا الديمقراطية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومكانه المملكة المتحدة فإن“لواء الباقر” الموالي لإيران وقوات الفرقة الرابعة والأمن العسكري لا يزالون يضيقون الخناق على الأهالي القاطنين في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ومناطق الشهباء في حلب، حيث عمد “لواء الباقر” برفقة قوات النظام إلى اعتقال نحو 15 مواطنة و4 شبان على مدار الأيام الفائتة، من أبناء الأشرفية والشيخ مقصود، وسط أنباء عن وفاة أحد المعتقلين تحت التعذيب في سجون “لواء الباقر”، بالإضافة إلى قيام اللواء برفقة قوات النظام بممارسة التضييق على المواطنين الخارجين والداخلين إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب ومناطق الشهباء شمالي المدينة، والتي يقطنها مواطنون ذات غالبية كُردية.

كما أقدمت حواجز النظام على اعتقال عددٍ من المدنيين تمَّ توثيق أسماء اثنين منهم وهم الأخوة” عمار ومحمود “من أبناء مدينة عفرين بالإضافة إلى مدني يلقب ب أبو شاهين واقتادوهم إلى الأفرع الأمنية في حلب بحسب موقع “عفرين بوست”.

وأضافت المصادر أيضاً أن ما يُعرف بـ “الشبيحة” والمسلحين العشائريين الموالين للنظام هم من يقودوا عمليات المضايقة هذه، ويسعون إلى خلق فتنة في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود مع المطالبة بدخول قوات النظام السوري إليها.  

وسيم اليوسف – إعلام مسد