مجلس سوريا الديمقراطية

حلب.. ندوة حوارية بعنوان “التحديات الراهنة والمستقبلية، وآفاق حل الأزمة السورية”

تحت عنوان “التحديات الراهنة والمستقبلية، وآفاق حل الأزمة السورية”، عقد مكتب التنظيم بمجلس سوريا الديمقراطية ندوة حوارية في مدينة حلب، لمناقشة سبل وآفاق حل الأزمة السورية.

شارك في الندوة أحزاب سياسية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني اضافة لشخصيات مهتمة بالشأن العام.

بدأت الندوة بكلمة من قبل عضو مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، فاطمة حسينو، حيث قالت: ” تم استغلال الأزمة السورية على كافة المستويات والجوانب لتحقيق مشاريع وأجندات الدول المتداخلة فيها وبسبب عدم توصل الأطراف الفاعلة إلى تفاهمات فيما بينها كانت النتيجة إطالة عمر الأزمة”.

وأضافت بأن أبرز المتآمرين وأشدهم تنكيلاً هو الاحتلال التركي الذي يسعى لاستمرار حالة الفوضى لاحتلال الأرضي السورية وإعادة تنشيط خلايا داعش بهدف عرقلة مهام قوات سوريا الديمقراطية المتمثلة بمحاربة التنظيمات الإرهابية وخلاياه النائمة.

واختمت كلمتها بالقول: ” في هذه الفترة الحساسة والدقيقة ما يهم المواطن السوري هو وقف القتل وإشاعة الأمن والاستقرار والوصول إلى توافقات وطنية شاملة، يكون ذلك عبر الحوار السوري –السوري وتطبيق القرار الأممي \2254\”.

فيما تحدث الكاتب والإعلامي الأستاذ “جميل رشيد”، حيث استعرض خلال أهم التحديات التي تواجه سوريا عامة ومناطق شمال شرق سوريا خاصة.

وقال جميل بأن المشهد السّوريّ بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عمر الأزمة، أكثر قتامة، ويسير بالوطن السوري نحو المجهول، دون توفّر إمكانيّة تبلور صيغة محدّدة للخروج منها وتعافي الوطن السّوريّ.

وأردف، “محاربة الإرهاب والقوى الدّاعمة له، تشكل إحدى أكبر التحدّيات التي تواجهها القوى الوطنيّة والدّيمقراطيّة السّوريّة، وذلك بعد معركة الباغوز وإعلان نهاية سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابيّ جغرافيّاً في سوريّا، انبرت تركيا القوى التي كانت، ولا تزال، السّند الأوّل لهُنَّ إلى وضع الخُطط لإعادة إحياء التنظيم الإرهابيّ، لضرب حالة الاستقرار والأمن في المنطقة وسوريّا عموماً.

ومن جانب آخر وصف جميل ممارسات الاحتلال التركي بأنها نوعاً من أنواع الحرب النفسية التي يخوضها لزعزعة ثقة المجتمع السوري، وخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا سعياً إلى ضرب الأمن والاستقرار المجتمعي السائد في تلك المناطق.

وعن وضع حيي الشيخ مقصود والاشرفية والأحداث الأخيرة، قال جميل: “تسعى بعض الأطراف إلى زعزعة استقرار الحي، عبر نشر الدعايات المغرضة ضد أبناء الحي، والتضيق على الأهالي، ومُحاولة الضغط عليهم لإشعال الفتنة داخل الحي”.

وأشار جميل إلى المخططات الخارجية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتطرق إلى الدور الهام والفاعل الذي تقدمه مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، والسعي الحثيث نحو تحقيق العدالة والمساواة الاجتماعية التي تخدم كافة مكونات الشعب السوري.

وتخللت الندوة مداخلات وطرح المقترحات من قبل المشاركين حيث أكدوا من خلالها على أهمية تطبيق مشروع الإدارة الذاتية في عموم سوريا على غرار مناطق شمال وشرق سوريا وأهمية الحوار السوري –السوري للوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.

مجلس سوريا الديمقراطية