مجلس سوريا الديمقراطية

«المجلس الرئاسي» يشدّد على أولوية الحل السياسي مُنطلقاً من توافق السوريين

شدّد «المجلس الرئاسي» لمجلس سوريا الديمقراطية على منح الأولوية للحل السياسي وصولاً لتسوية شاملة للأزمة، مُنطلقاً من توافق السوريين عبر الحوار البنّاء والجدي.

بحث اجتماع المجلس الرئاسي الذي عقد اليوم في بلدة الدرباسية (شمال الحسكة)، تطورات الأزمة السورية والمستجدات السياسية وآفاق الحل السياسي.
وناقش الاجتماع التطورات الأخيرة في مسار الأزمة السورية ومخرجات الاجتماعات واللقاءات الدولية وتأثيراتها على الملف السوري، معربين أن أملهم أن تخدم هذه اللقاءات قضية الشعب السوري وإنهاء أزمته.
وتطرق الاجتماع للدعوة الروسية الأخيرة برعاية الحوار بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، حيث عبر المجتمعون عن أهمية الحوار بين السوريين كافة بشرط أن تفضي لنتائج حقيقية، وأكدوا أن مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية منفتحين للحوار إذا كانت لدى روسيا “خطة عملية حقيقية للتعامل مع موضوع العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة المركزية في دمشق”.

وفي مسار الحل السياسي وتوحيد المعارضة الديمقراطية، تناول الاجتماع مساعي «مسـد» المستمرة لتأطير جهود التشكيلات والكتل والشخصيات السورية وإنجاز أرضية مناسبة لتوافق السوريين وتوحيد قواهم.

ورأى المجتمعون أن قرار تمديد التفويض لمعبر باب الهوى يساهم في إعانة ملايين السوريين في مخيمات شمال غرب سوريا، في الوقت الذي عبروا عن أسفهم لفشل مجلس الأمن في إعادة فتح معبر اليعربية (تل كوجر) الحدودي مع العراق وحرمان سكان مناطق شمال وشرق سوريا من المساعدات الأممية.
وفي الشأن الداخلي، أكد الاجتماع على ضرورة تطوير الإدارة الذاتية وتمكينها وتوسيع التشاركية المجتمعية والعمل على تنفيذ مخرجات «المؤتمر الوطني لبناء الجزيرة والفرات»، وأجمعوا أن مشروع الإدارة الذاتية يعد مدخلا لحل الأزمة السورية وتعميمه على كافة الجغرافية السورية.

كما اجمع الاجتماع على صياغة استراتيجية واضحة تتوافق مع التطورات الأخيرة تكون على عدة اتجاهات وترتكز على تقوية الجبهة الداخلية السورية والتواصل مع الدول العربية والأوروبية وجميع الدول الفاعلة في الشأن السوري للدفع باتجاه تحقيق تقدم في مسار حل الأزمة.
إلى جانب استمرار التواصل مع الفعاليات المجتمعية في عموم المناطق السورية وعقد ندوات الحوارية مع فئات وشرائح المجتمع السوري.
تنظيمياً، رأى الاجتماع أهمية تنظيم وهيكلة المجلس ومكاتبه لحين انعقاد المؤتمر الرابع بما يحقق رؤية المجلس وعمله.

واختتم الاجتماع بتقديم إحاطة عن الوضع الميداني من قبل قوات سوريا الديمقراطية وحربها ضد الإرهاب، وعملها مع الشركاء في التحالف الدولي لتحقيق الهزيمة الكاملة لتنظيم داعش الإرهابي.