مجلس سوريا الديمقراطية

مســد تعقد “ثاني” ندوة حوارية بحضور فعاليات وشخصيات ثقافية

نظم مجلس سوريا الديمقراطية، مسـد، ندوة حوارية جمعت شخصيات مثقفة وسياسية في مدينة ديريك أقصى شمال شرق سوريا، لبحث التحديات الراهنة وسبل حل الأزمة السورية.

تناول المحور الاول من الندوة بحث التطورات والمستجدات السياسية وآفاق الحل السياسي للأزمة السورية في ظل التطورات الإقليمية والدولية.

سلط عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية، خلف داهود، الضوء على التطورات التي تشهدها الساحة السورية من درعا مرروا بالتطورات في الشمال السورية وتجربة الإدارة الذاتية والتحديات التي تواجهها.

وتحدث داهود، عن الاسباب التي ساهمت بإطالة الأزمة السورية وزيادة معاناة الشعب السوري؛ هي تباين مواقف الدول الفاعلة في الملف السوري من جهة وارتهان بعض أطراف المعارضة السورية للدول الإقليمية كتركيا من جهة أخرى.

وتابع، ” الجهة السياسية التي سعت وتسعى لتحقيق تطلعات الشعب السوري هي القوى السياسية التي تعمل من مناطق شمال وسوريا وبناء سوريا تحتضن جميع أبناءها دون تمييز”.

وأشار إلى جهود مســد في هذا المسار، من حيث تواصلها مع أطياف المعارضة الديمقراطية من أجل العمل على توحيد رؤية المعارضة بما يحقق تطلعات الشعب السوري، ومن جهة أخرى يتواصل مجلس سوريا الديمقراطية مع الدول الفاعلة في الملف السوري لحل الأزمة السورية.

 

وفي مسار تطوير الإدارة الذاتية، قال عضو المجلس الرئاسي، أن الإدارة الذاتية تعمل من أجل توسيع التشاركية المجتمعية وتطوير هياكلها، كما تعمل على صياغة عقد اجتماعي جديد بمشاركة كافة مكونات المنطقة وكياناتها السياسية.

وفي الوقت ذاته لفت، داهود، إلى تدهور الوضع الاقتصادي في عموم المناطق السورية، ومن ضمنها مناطق شمال وشرق سوريا التي تعاني إضافة لذلك من تبعات الحصار المفروض جراء إغلاق المعابر.

بدورهم طرح الحضور وناقش ما ورد في المحور الأول، وأثروه بآرائهم ومقترحاتهم التي عقد مجلس سوريا الديمقراطية هذا الندوة من أجل إشراك كافة فئات وشرائح المجتمع في جهود مسـد لحل الأزمة السورية.