مجلس سوريا الديمقراطية

فكاً للقيد وتعزيزاً للمشاركة بالحياة السياسية

انطلاقاً من مساعدتها ومكانتها في الحياة والمجتمع عقدت ورشة عمل تدريبية داخل أكاديمية ستار ب كوباني تبرز أهمية مشاركة المرأة في السياسة ,شارك بها عضوات من الإدارة الذاتية والعاملات في المؤسسات وشخصيات في الأحزاب والاتحادات والمثقفات في المنطقة ,تحت رعاية مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية .

ابتدأت الورشة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وحديث ألقته الإدارية في مجلس سوريا الديمقراطية إلهام عمر استهلته بالدور الذي قامت به المرأة السورية على مر التاريخ وحتى وقتنا الراهن لتذكر أن المشاركة النسائية بالسياسة تعكس طبيعة النظام السياسي والاجتماعي لدولة ما أو حكومة ما, داعيةً إلى عدم تهميشها وتمكينها من الحصول على حقوقها وممارسة العمل السياسي جنبا إلى جنب مع الرجل والمساهمة في إدارة وتوجيه المجتمع .

حملت الورشة عدة محاور أبرزها أهمية مشاركة النساء بالسياسة التي تخرجها من الحيز الضيق (الاسرة والمنزل ) إلى النطاق العام وتساعد بإعادة النظر بالتصورات والرؤى التي تحكم تقاسم الأدوار بين المرأة والرجل وتدفع بقضيتها أن تصبح قضية اجتماعية عامة وتشركها في صنع القرار.

كما تناولت عمر المحور الثاني الذي يبين أشكال المشاركة السياسية على مستويات أولها منوط بالسلطة وما تصدره من قوانين وتشريعات وثانيها المؤثر على عملية صنع القرار من خلال النفوذ السياسي والاقتصادي وثالثها وهو مستوى المواطن العادي ,فيما نوهت أن الوفود الغربية تستغرب من نسبة مشاركة النساء السوريات ضمن مناطق الإدارة الذاتية مشيرة أن هذه العملية تستلزم درجات للوصول إليها وهي الاهتمام بالشأن العام والانخراط السياسي والوعي .

تخلل الفعالية نشاط كتابي تناول كيفية تعزيز دور المرأة لتمارس العمل السياسي حيث تم تقسيم المشاركات إلى مجموعات وكل مجموعة طرحت فكرة ووضعت عليها آراء ومعطيات وانتدبت شخصية من كل فريق لشرح الفكرة والدفاع عنها . 

طرحت الإدارية في مكتب المرأة ظبية الناصر محوراً آخراً ألا وهو المعوقات التي تعيق هذه العملية وتنوعها من معوقات قانونية واجتماعية وثقافية واقتصادية وحتى معوقات تتضمن المرأة نفسها ,ليقوم الحضور بإغناء الورشة من مشاركة فعالة وآراء مطروحة واستيعاب جيد ونشاط مضيفين لأهمية هذا النوع من الورشات وداعين إلى المزيد من هذه النشاطات التي تغني ثقافتهن وتكسبهن القدرة العملية إلى الوصول نحو الغايات والأهداف للمجتمع الديمقراطي المنشود .

لتختتم الورشة بقصيدة ألقتها إحدى الأعضاء المشاركات على مسامع الحضور :؛؛

المتمردة

أنا امرأة بلا روح

ظبية

فكرت هذه الليلة

بتكسير نوافذ بيتي أو قذف كلبنا شيرو بالحجر

فكرت أن أعانق أيَ امرأة بالطريق تصافحني

المهم أن أرجم العادات بتقييدها ولا أمتهن الصمت

أن أشعر أني أصارع كافة العادات بثورات الحياة

ولكن قبل أن أفعل أيَاً منها

أفقت على صوت أبا جوان

عمتي صباحاً؛؛.