مجلس سوريا الديمقراطية

مسؤول أميركي يؤكد التزام «واشنطن» بشراكتها مع «قسـد»

كشف مسؤول كبير في الخارجية الأميركية، الثلاثاء 7 أيلول/سبتمبر، التزام الولايات المتحدة الأميركية بشراكتها مع قوات سوريا الديمقراطية «قسـد» ووجودها في مناطق شمال وشرق سوريا في إطار استراتيجية واشنطن لتحقيق استقرار مستديم في المنطقة.

قال مساعد وزير الخارجية الأميركية بالإنابة لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، في حديث صحفي مع صحيفة الشرق الأوسط، أن “بلاده ملتزمة بالعمل مع الحلفاء والشركاء والأمم المتحدة لضمان بقاء حل سياسي دائم في متناول اليد”.

وتابع “نعتقد أن الاستقرار في سوريا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية سياسية تعالج العوامل الكامنة وراء الصراع والأزمات التي نراها اليوم”.

وربط المسؤول الأميركي إمكانية إنهاء الصراع والخروج بتسوية سياسية في سوريا في حال غير النظام السوري من سلوكه على حد تعبير جوي هود.

التأكيد الأميركي عالي المستوى جاء إثر التكهنات الكثيرة التي رافقت الانسحاب الأميركي من أفغانستان أواخر آب/أغسطس الفائت، في حين رجح أوساط سورية وإقليمية أن الجهة المقبلة للانسحاب سوف تكون سوريا.
وكان هود قد قال في مقابلة خاصة على قناة الحرة الأميركية ردا على سؤال عن إمكانية تكرار سيناريو أفغانستان في سوريا والعراق، قال : “أريد أن أقول بشكل لا لبس فيه إن أفغانستان ليست العراق ولا سوريا”.

وقد سبق التأكيد الذي جاء على لسان مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، زيارة الجنرال كينيث ماكنزي، الذي يرأس القيادة المركزية الأميركية لمناطق شمال وشرق سوريا ومسؤولين أميركيين آخرين أكدوا أكثر من مرة أن “القوة الأميركية لن تغادر في أي وقت قريب”.
وحدد هود الإطار العام لسياسة واشنطن تجاه دول الشرق الأوسط التي تستند في المقام الأول إلى مصالح بلاده، ودعم الشركاء والحلفاء في تعزيز الإصلاحات، ومحاربة الفساد، ودعم حقوق الإنسان، وقال إن التزام واشنطن تجاه المنطقة «طويل الأمد عميق».

وأكد استمرار بلاده بمحاربة الإرهاب في سوريا جنبا إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية وتقديم الدعم للسوريين للمشاركة بفاعلية في الأمم المتحدة، ودعم العملية السياسية والجهود الدبلوماسية الأخرى لدعم قرار مجلس الأمن رقم (2254).

ونفى أي خطط لرفع العقوبات حاليا. في الوقت الذي أبدى اعتقاده أن «قانون قيصر» هو لحماية المدنيين في سوريا، إضافة إلى سلطات العقوبات الأميركية الأخرى، وهي أدوات مهمة لتعزيز المساءلة للنظام السوري، مؤكدا مواصلة ممارسة هذه الأدوات للحد من قدرة النظام على ممارسة الفظائع بحق شعبه.

وأشار أنه ليس لدى الولايات المتحدة أي خطط لتطوير علاقاتها الدبلوماسية مع النظام، ولن تفكر في القيام بذلك حتى نرى تغييراً كبيراً في السلوك، والتحرك نحو حل سياسي.

إعداد بهـزاد عمـو – إعلام مســد

جوي هود
جوي هود