مجلس سوريا الديمقراطية

بدعوة رسمية مكتب العلاقات يشارك في المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني

شارك ممثلين عن مكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية؛ المؤتمر السنوي العام لحزب العمال البريطاني بعد أن وجه الأخير دعوة رسمية لـ مســد لحضور المؤتمر في العاصمة لندن.

حضر المؤتمر ممثلو مكتب العلاقات في لندن، إلى جانب السيدة روخش شيخو ممثلة عن المرأة ومؤتمر الستار في المملكة المتحدة.

وعلى هامش أعمال المؤتمر الذي استمر بين 25-29 ايلول/سبتمبر الجاري، دعا ممثلو مكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، أعضاء حزب العمال البريطاني وبرلمانيين إلى ندوة حوارية، حيث حضرها كل من البرلمانيين، ناڤندا ميشرا، لويد روسيل مويل وسايمن دوبنز إضافة إلى شخصيات عامة ومهتمين بالشأن السوري.

تحدث خلال الندوة السيد مسعو كاسو ممثل مكتب العلاقات العامة، عن رؤية مجلس سوريا الديمقراطية لحل الأزمة في بلده سوريا والمساعي التي يبذلها لجمع كلمة السوريين والوصول لحل نهائي وشامل يرضي جميع الفرقاء السوريين.

ونقل ممثل مســد؛ صورة الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب السوري بعد أكثر من عقد منذ بدء الأزمة وسط غياب بوادر حقيقية لحلها في القريب.

كما تحدث كاسو عن التضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية (قســد) لإلحاق الهزيمة الجغرافية بتنظيم داعش الإرهابي بعد “معركة الباغوز” في ريف دير الزور في آذار 2019 وذلك بمساعدة التحالف الدولي.

وتطرق ممثل مكتب مســد في لندن، لدور تركيا السلبي في حربهم ضد الإرهاب، حيث سهلت مرور الجهاديين عبر حدودها إلى سوريا من جهة، واحتلت مناطق عفرين، سري كانية/ رأس العين وتل أبيض من جهة أخرى.

وتابع ” قامت تركيا بعمليات التطهير العرقي في المناطق التي احتلتها وعمّدت إلى انتهاكات حقوق الإنسان والقوانين الدولية الناظمة”.

وناشد كاسو المملكة المتحدة لمساعدة المنطقة وانقاذ الملايين الذين يعانون جراء الحصار وانتشار وباء كوفيد-19 والعمل على إيصال المساعدات الإغاثية والصحية ومساعدة المنطقة التي تضررت بنيتها التحتية جراء محاربة الإرهاب والعمل على إعادة تأهيل المدارس والبنى التعليمية.

وفي ختام كلمته، شكر ممثل مســد في المؤتمر؛ أعضاء وقيادة حزب العمال البريطاني على توجيه الدعوة لمجلس سوريا الديمقراطية وهنّئهم على نجاح مؤتمرهم السنوي العام.
هذا ويعد حزب العمال البريطاني من أكبر الأحزاب السياسية في المملكة المتحدة، ينافس حزب المحافظين الذي يقود الحكومة حالياً.