مجلس سوريا الديمقراطية

ممثلية «مســد» في واشنطن تنظم ندوة حوارية افتراضية حول التهديدات التركية

استضافت ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية في أميركا ندوة حوارية افتراضيةً (عبر الانترنت) الجمعة 19تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، بمشاركة سياسيين، باحثين وصحافيين، حيث ناقشوا التهديدات والأعمال العدوانيّة التّركية الأخيرة ضد مناطق الإدارة الذّاتية وأبعادها المختلفة.

سُيّرت الندوة من قبل، تارا كوب، كبيرة المراسلين في وزارة الدّفاع الأميركية، وبمشاركة بليز ميزتال، نائب رئيس معهد الأمن القومي الأمريكي، وأمبرين زمان، كبير المراسلين في “المونيتور” الأميركي.
افتتحت سينم محمّد ممثلة «مســد» في واشنطن الندوة بتوجيه الشّكر للمُشاركين والمُشرف والمُستمعين وسلطت الضوء على الوضع الرّاهن، حيث تطرّقت إلى التهديدات التّركية المستمرّة بما في ذلك القصف بالطائرات المسيّرة والتهديدات بتجدّد الغزو على مناطق الإدارة الذاتية
واشارت أنّ هذه الأعمال لا تخدم جهود المحلية والدولية لمكافحة الإرهاب، وتعطّل القتال ضد داعش وتزيد من حالة عدم الاستقرار معاناة الشعب السّوري ولذلك فإنّ إيجاد حل للصّراع أمرٌ مهمٌ.

وتحدّثت الصحافية أمبرين زمان، الّتي عادت مؤخّراً من زيارة لمناطق شمال وشرق سوريا، عن تركيا بأنّها في حالة حربٍ دائمة مع الإدارة الذّاتية لشمال وشرق سوريا، وإنّ انقطاع المياه والقصف بالطائرات المسيّرة خلقت حالة الخوف المستمّرة التي يعيشها سكان شمال وشرق سوريا ولا تسمح ببيئةٍ مستقرّةٍ وصحيّة يعيش فيها النّاس.
وتحدّثت كذلك عن كيفيّة القتال ضد داعش، وقالت عمليات مكافحة الإرهاب يجب أن تكون بشكل متكامل وألا يغفل الجانب الاقتصادي لدعم الاستقرار وخلق بيئة آمنة.
وذكرت التحديات التي تواجه مناطق الإدارة الذاتية، من النواحي الاقتصادية والصحية، فضلاً عن التهديد التركي المستمر. وأضافت أن مناطق شمال وشرق سوريا تشهد تقدما ملحوظاً وقالت “” في كلّ مرّة أذهب فيها إلى مناطق الإدارة الذّاتيّة أرى تقدّماً حقيقياً حيث هناك تقوم بالفعل بإضفاء الطّابع المؤسّسي، وبمجرد التحدّث مع أشخاص لم يكونوا موالين لوحدات حماية الشعب قالوا إنّهم بالتّأكيد شعروا بأمانٍ في تلك المنطقة أكثر من أي مكان آخر في سوريا”.

فيما قال بليز ميزتال أن تركيا تشنّ باستمرارٍ حرب استنزاف ضد قوات سوريا الديمقراطية منذ سنوات والتي تمتدّ عبر سوريا وتركيا والعراق. وذكر بأنّ استقرار المنطقة السّورية يتطلّب جوانب اقتصاديّة وسياسيّة وليس فقط جوانب عسكريّة. وأشار أن الولايات المتّحدة بإمكانها أن بمراقبة المجال الجوي لمنع حدوث قصف لشركائها وأن تنسق الجهود لمنع حدوث أي صدان على الأرض.

وتخللت الندوة العديد من المداخلات والتحليلات المختلفة لتقيم الوضع في شمال وشرق سوريا وسياسة الولايات المتحدة الأميركية إزاء الوضع السوري عموماً.