مجلس سوريا الديمقراطية

الحسكة.. ندوة حوارية تجمع «مسـد» ونخبة من المثقفين والادباء

أقام مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، ندوة حوارية في مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا تحت عنوان “دور المثقف في حماية المجتمع” وذلك في حديقة القراءة بالمدينة، لبحث التحديات السياسية والاقتصادية التي يعاني منها المجتمع وسبل النهوض بالمجتمع من النواحي السياسية والثقافية.

شارك في الندوة العديد من الأدباء والفنانين والمثقفين من مدينة الحسكة، حيث قسمت الندوة على محورين، الأول تضمن بحث المستجدات السياسية فيما تناول المحور الثاني دور نخب المجتمع في تطويره وتقدمه.
استهل المحور الأول بكلمة من عضو المجلس الرئاسي ومكتب علاقات مسـد، ثابت الجوهر، حيث سلط الضوء على تطورات المشهد السياسي وارتباط المتغيرات الإقليمية والدولية على الساحة السورية.
جدد الجوهر التأكيد على استعداد مجلس سوريا الديمقراطية للحوار والتفاوض على اسس سليمة تفضي لحلول تخدم تطلعات الشعب السوري، وأضاف أن رؤية مســد تتقاطع مع كافة الوطنيين السوريين والمعرضة الديمقراطية التي تعمل من أجل سورية وشعبها.

فيما تحدث الرئيس المشترك لمكتب التنظيم في مجلس سوريا الديمقراطية، عبدالقادر موحد، عن واقع المنطقة ودور النخب وامكانية الانخراط العملي وآليات دعم القطاعات المختلفة في المجتمع والاستفادة من طاقات المثقفين في تطوير المجتمع وتقدمه وتحقيق التنمية.

ونوّه عبد القادر موحد إلى أن هناك العديد من الأخطاء في المنطقة وبتفعيل دور المثقفين سيتم التقليل من جميع تلك الأخطاء.
مضيفاً “يتطلب منا جميعاً أن نجعل مجتمعنا مثقفاً واعياً وعاملاً بما يؤمن به، وأن يكون مجتمعنا مهداً للأجيال المتطورة فكرياً وأخلاقياً.
وفي الختام، تم فتح باب النقاش، وأكد الحضور أن المثقف يجب أن يكون حيادياً ومستقلاً بآرائه، عاملاً بما يؤمن به الشعب، غير منحاز لأطراف معينة، من أجل أن يكون أكثر مصداقية وواقعية وأكثر تمثيلاً للشعب.
ودعا المثقفون إلى تفعيل الحوار بين كافة أطياف الشعب وشرائحه، وذلك من خلال الحوار فيما بينهم؛ فبالحوار يتحقق التقدم والازدهار.
وأشار المثقفون المجتمعون في ختام الندوة إلى ضرورة تعزيز ثقافة المنطقة والاستفادة من ثقافة الغرب، وتمكين ثقافة التعايش المشترك، كما نوّهوا إلى ضرورة أن يقوم المثقف بدور تصحيحي لبعض المفاهيم ومعالجة الأفكار السلبية في المجتمع.