مجلس سوريا الديمقراطية

أحزاب وتنظيمات سياسية في حلب يحيون الذكرى السادسة لتأسيس «مســد»

أحيّت الأحزاب والتنظيمات السياسية المنضوية ضمن مجلس سوريا الديمقراطية، في مدينة حلب اليوم الاربعاء، الذكرى السنوية السادسة لتأسيس المجلس، بهدف تسليط الضوء على مسيرة مسد وإنجازاته ورؤيته لحل الأزمة السورية.

استعرض الاجتماع في مستهله الهدف من تأسيس المجلس وأهم اعماله والمنجزات التي حققها عبر السنوات الماضية مساعي المجلس في المرحلة الأخيرة، والمشاركة الفاعلة للمرأة.

 

تحدث عضو المجلس الرئاسي في «مـسد»، مرعي الشبلي، عن الأزمة السورية ووصفها بأزمة عميقة، أزمة مجتمعيّة وسياسيّة واقتصاديّة وعلى كلّ المستويات، كانعكاس مباشر للصراع الدّائر فيها وعليها.

 

وأضاف بأن معادلات التّوازن العسكريّة والسّياسيّة في سوريا لم تعد كما كانت سابقاً، فمجلس سوريا الديمقراطية ومعها الإدارة الذاتية، قطعتا مراحل كبيرة في بناء أسس الإدارة لتمكينها في مواجهة التحدّيات التي تواجهها، ليس فقط على الصعيد الدّاخليّ، بل من خلال تحقيق انفتاح دوليّ، وخلق جملة علاقات دبلوماسيّة وسياسيّة متينة، لتغدو جزءاً من معادلات حلّ الأزمة السّوريّة.

 

وعن العلاقات الدبلوماسية، قالت عضو المجلس الرئاسي، فهيمة حمو، بأن مجلس سوريا الديمقراطيّة لعب دوراً محوريّاً وهاماً في إقامة علاقات دبلوماسيّة متوازنة مع العديد من القوى التي لها دور فاعل في الأزمة السورية، كالولايات المتّحدة الأمريكية ومصر وروسيا وعدد من الدّول الأوروبيّة، وبات ثقلها السّياسيّ نقطة جذب واستقطاب للعديد من القوى الدولية والإقليمية وكذلك المعارضة الوطنية.

 

وأشارت حمو إلى أن هدف مجلس سوريا الديمقراطية هو إنهاء حالة الاستبداد والمركزية وإحداث التغيير الديمقراطي الشامل وحل الأزمة السورية وفق المقررات الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم \2254\وجميع القرارات الأممية ذات الصلة وإعادة بناء سوريا وفق نظام لا مركزي يضمنه دستور توافقي يحقق تطلعات الشعب السوري.

 

ختاماً دارت نقاشات بين المجتمعين حول أهمية إشراك مجلس سوريا الديمقراطية في العملية السياسية وتحقيق أهداف الشعب السوري في الدولة الديمقراطية التعددية اللامركزية وضرورة تكاتف الأطراف السورية ضد التدخل الخارجي وخاصة المحتل التركي والتأكيد على أن تجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا هي الحل الأمثل لسوريا المستقبل.