مجلس سوريا الديمقراطية

مسؤولون أميركيون يجددون أولوية واشنطن في سوريا

صرّح مسؤولين رفيعي المستوى، من واشنطن، أنّ الولايات المتحدة الأميركية تواصل دفع خمسة أهداف للسعي إلى حل سلمي للازمة السورية.

قال نائب سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ريتشارد ميلز، في بيان تلاه خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول مستجدات الأزمة السورية، إن واشنطن تسعى لتحقيق خمسة أهداف وصولا إلى حل سلمي بقيادة الشعب السوري.

وبحسب السفير ميلز يتمثل الهدف الأول بمواصلة حملة الولايات المتحدة والتحالف الدولي منع عودة ظهور تنظيم “داعش”، وأشار ميلز إلى أن الحملة “تعتبر حجر الزاوية في جهود واشطن لمحاربة الإرهاب في المنطقة”
واستشهد ميلز بالوضع الأخير الذي استجد في سجن الصناعة بالحسكة “يشكل الوضع المستمر في مركز الاحتجاز في الحسكة تذكيراً صارخاً أن داعش لا يزال يمثل تهديداً فعلياً”.
ويتمثل الهدف الثاني في مواصلة تنفيذ وقف إطلاق النار في مختلف أنحاء البلاد، ” أن ذلك أمراً أساسياً للحفاظ على مستويات العنف منخفضة في مختلف أنحاء سوريا”.
وأوضح نائب السفير الأميركي أن الهدف الثالث هو عمل الولايات المتحدة على دعم توسيع وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ومن دون عوائق في مختلف أنحاء سوريا.
مؤكداً أن بلاده ستعمل على فتح بقية المعابر لضمان وصول المساعدات الإنسانية “لن نواصل حث مجلس الأمن على إعادة تفويض معبر باب الهوى فحسب، بل أيضاً على إعادة فتح المعابر الحدودية في اليعربية وباب السلام”.
وتابع أن الهدف الرابع يتمثل في أن تواصل الولايات المتحدة الضغط من أجل تحقيق المساءلة ولا سيما فيما يتعلق بانتهاكات الأسلحة الكيماوية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، واحترام حقوق الإنسان.
وأشار ميلز إلى أن الهدف الخامس هو “العمل على دعم عملية سياسية يقودها الشعب السوري على النحو المتوخى والموافق عليه من قبل مجلس الأمن في القرار رقم 2254”.

من جانبه أكد منسق شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي، بريت ماكغورك، أن الولايات المتحدة تركز في سوريا على الملف الإنساني ومكافحة الإرهاب ووقف إطلاق النار ومحاسبة رأس لسلطة في دمشق والمسؤولين فيها، موضحاً أن بلاده “تريد الحفاظ على الهدنة في سوريا”.

وقال ماكغورك خلال ندوة عبر الإنترنت استضافتها مؤسسة “كارينغي للسلام العالمي” الخميس إن “مستوى العنف في سوريا في أدنى مستوياته على الإطلاق رغم أنه لا يزال مرتفعاً”، وقال “لدينا تأكيدات بأن عصر الهجمات العسكرية الكبرى في سوريا انتهى”.
وقال إن “تنظيمي داعش والقاعدة لا يزالان يشكلان تهديداً خطيراً للغاية وهو ما ظهر في أحداث الحسكة مؤخراً”، مضيفاً أنه “لهذا السبب قواتنا هناك على الأرض كجزء من قوات التحالف الدولي وهذا سيستمر”.

إعداد بهزاد عمـو – إعلام مـسـد