مجلس سوريا الديمقراطية

تظاهرات مستمرّة للمطالبة بإنهاء الحصار على حيّي الأشرفية والشيخ مقصود

نتيجة للحصار الخانق الذي تفرضه حواجز “الفرقة الرابعة” التي يقودها شقيق رئيس السلطة في دمشق ، ماهر الأسد على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في ريف مدينة حلب الشمالي، شمال غربي سورية
تظاهر آلاف المدنيين في الأحياء المحاصرة يوم الجمعة ١٥ (نيسان-أبريل) الجاري للمطالبة بإنهاء الحصار والسماح بدخول الأدوية والدقيق ومخصّصات المخابز من المحروقات.
وبحسب نشطاء من داخل الحَيّين فإن الآلاف من سكان قرية الأحداث والنازحين إليها تظاهروا ضد حصار القوات التابعة للسلطة في دمشق  لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، ورفعوا لافتات تطالب بسحب نقاط تفتيش تلك القوات والسماح للأهالي بالتنقل والخروج من الحيين المحاصرين.
كما وأطلقوا هتافات منددة بسياسات القوات العسكرية التابعة للسلطة في دمشق، والتي لا تزال مصرّة على الحل الأمني واتباع سياسة الحصار والتجويع بحق المدنيين.
يبدو أن السلطات الحاكمة في دمشق ماضيةٌ في محاولاتها البائسة لاختراق مشروع الإدارة الذاتية لإفشاله، مستندةً على ما فعلته مسبقاً عقب نجاحها في اختراق “المعارضة السورية”، والتي أصبح واضحاً على مدى مرور أحد عشر عاماً بوضعها في أزمة حقيقية”، وهي- السلطات في دمشق- لاتنفك
في الوقت الحالي، باتباعها أسلوب الحصار والتجويع للمناطق الأمنة كما تفعل في حيّي الشيخ مقصود و الأشرفية، والذي تديره إدارة مدنية لا تتبع لأهواء السلطة الحاكمة في دمشق.
يُذكر أن الأهالي في حي الشيخ مقصود خرجوا أيضاً في التاسع من ( نيسان-أبريل) الجاري بمظاهرة بالقرب من مشفى ياسين الواقع في الحي، مطالبين برفع الحصار عن أحياء الشيخ مقصود و الأشرفية و منددين باستخدام القوى العسكرية التابعة للسلطة في دمشق لسلاح التجويع لاخضاع الأهالي.
وبحسب المرصد السوري، فإن حيي الشيخ مقصود والأشرفية، و الذي يقطنهما نحو 200 ألف مدني، كثير منهم من النازحين الذين تركوا منازلهم إبّان سيطرة الجيشين التركي و”الحر” على منطقة عفرين عام 2018 ،يعانيان أوضاعاً إنسانية صعبة، نتيجة لانقطاع أصناف كثيرة من المواد الغذائية وارتفاع أسعارها بشكل جنوني”، مشيراً إلى أن سعر ربطة الخبز هناك وصل إلى 4000 ليرة سورية (نحو دولار واحد أميركي) بعدما كان نحو 1500 ليرة قبل بدء الحصار والتضييق على الحيّين من قِبل حواجز الفرقة الرابعة.

وسيم اليوسف-إعلام مسد