مجلس سوريا الديمقراطية

مدير المرصد السوري: الاجتياح التركي لعفرين عملية تطهير عرقي لسكانها الأصليين

كشف رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “هدف الاجتياح التركي لمنطقة عفرين هو التطهير العرقي على أهلها ليصبح اليوم المكون السني هو الوحيد فيها”.

وحذر عبد الرحمن من الصمت تجاه مخطط أردوغان الأخير لأنه سيمتد للسيطرة على كامل الشمال السوري.

جاء ذلك خلال مشاركته في الملتقى الحواري الدولي الذي أقيم أمس الثلاثاء بريف حلب الشمالي عبر تطبيق الزووم والذي حمل عنوان “عفرين بين الاحتلال التركي والمصالح الدولية”.

وأشار مدير المرصد بأن هذا المخطط قديم قبل دخول تركيا الأراضي السورية وأن أردوغان يبحث عن التمويل ” هذا المُخطط تضمن احتلال مناطق شرق الفرات، وبناء مدينتين بين كوباني و سري كانيه (رأس العين) لتكونا منطقة بداية انتشار مدن تابعة لتركيا في عام 2015، وفشل المشروع بسبب الرفض الدولي للمشروع آنذاك”.

كما نوه عبدالرحمن بان هذا المشروع للتغيير الديموغرافي سيجعل المنطقة غير آمنة مما يفند مزاعم المسؤولين الأتراك “كثيراً ما زعم المسؤولون الأتراك بأن هدفهم إعادة السكان الأصليين إلى أرضهم وهذا تشويه للحقائق لأنها تثبت عملية التطهير العرقي، وحسب الأمم المتحدة فإن الإرغام عبر الأساليب القسرية وحجز المدنيين يشبه معسكرات الاعتقال”.

وفي الختام شدد رامي عبد الرحمن بالتركيز على الإعلام لفضح سياسات أردوغان الاستعمارية ودعم حملة هاشتاغ لتحقيق إجماع رأي دولية وإيصال الأصوات لأعلى الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية بشكل فاعل ومؤثر.