مجلس سوريا الديمقراطية

تصريح لقاء ستوكهولم التشاوري الثالث

بدعوة من اللجنة التحضيرية لمؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية تم عقد لقاء تشاوري في إطار التحضير للمؤتمر المأمول, وذلك بالتعاون مع مركز اولف بالم الدولي, يومي الـ ١٤ و ١٥ أيار من عام ٢٠٢٢ في عاصمة المملكة السويدية ستوكهولم, بحضور عدد من أعضاء اللجنة وشخصيات ديمقراطية سورية يمثل بعضها قوى وأحزاب بالاضافة الى رجال أعمال وشخصيات من المجتمع المدني, ناقش الحضور المحاور التي طرحتها اللجنة التحضيرية والتي سلطت الضوء على:

1. الوضع الراهن في جميع الجغرافيات السورية, وقراءة في مفهوم التعافي المبكر.
2. دور القطاع الخاص ورأس المال الوطني في الحل السياسي.
3. اللامركزية كمدخل للحفاظ على وحدة الأراضي سوريا.
4. إشكالية الهوية في سوريا وخيار الوطنية السورية والتي خلصت إلى:

I. آن الأوان ليدخل السوريون عهداً جديداً عن كلّ ما سبق، عهداً من السلام والحرية والحداثة والازدهار، ويخرجوا من أزمنة الهويّات المتناحرة والعيش دائماً على أعتاب الحروب واحتمالاتها؛ إلى هوية واحدة لا يختلفون عليها، ولا ينفون الآخر، قادرة علي جمعهم في بوتقة وطنية واحدة، من دون أن يحتاجوا للتخلّي عن هويّاتهم الفرعية الأخرى، قومية كانت أم إثنية أم دينية أم مذهبية وطائفية.

II. تبنى الهوية السورية الحقيقية تأكيدًا على تثبيت الاعتراف بكامل حقوق الهويات المحلية.

III. ليس هنالك من هوية مهما علت منزلتها لدى أصحابها يمكن أن تكون لها هذه القدرة إلّا الهوية السورية، تستطيع جمع السوريين وتنهي فرقتهم، وتحوّل نقمة تنوّعهم إلى نعمة، وفرادة موقع بلادهم إلى ميزة، وتحبط أطماع الآخرين فيهم.

IV. هذه الهوية ستجعل من سورية بالفعل وطناً نهائياً لأبنائها، ضمن حدودها المعترف بها دولياً منذ استقلالها، موحّدة الشعب والأرض والسيادة. سوريا هذه ينبغي أن تعود إلى اسمها الذي عُمّدت به يوم تأسّست..

V. تشكل المواطنة الحرة المتساوية جوهر هذه الهويّة، مع حقوق المكونات التي أقرّتها الشرائع الدولية والقانون الدولي، ولوائح حقوق الإنسان، وسيادة الشعب والحداِثة، أساساً لبناء مستقبل سوريا على أساس دستور عصري لدولة ديموقراطية ولا مركزية يتوافق عليها الجميع.

VI. دعوة السوريين بكلّ ألوانهم وبالتنوّع والموزاييك الجميل الذي يشكّلونه، إلى إعلاء شأن هويّتهم هذه، والالتزام بها وتحويلها إلى موحّد لهم، ومحرّك لطاقاتهم الخلاقة وحراكهم السياسي القادم.الحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يعكس خصوصية المجتمع السوري بأطيافه المتنوعة وضرورة تشخيص المسارات الممكنة التي من شأنها المساعدة في إنتاج عقدٍ اجتماعيٍّ حقيقي يوحّد السوريين حول برنامجٍ وطنيٍّ.

كما تم التوافق على ما يلي:

1. ضرورة البدء بحوارات مجتمعية لإعادة العلاقات المجتمعية المقطوعة، وتخطي خطوط النزاع والشروع في حوار محلي.
2. تنظيم لقاءات ممثالة في الداخل السوري بحضور شخصيات من مختلف المناطق السورية.
3. توسيع قاعدة الحوارات للوصول إلى تفاهمات مشتركة.

مملكة السويد – ستوكهولم
١٥ أيار ٢٠٢٢