مجلس سوريا الديمقراطية

الرئيسة المشتركة لـ مـسـد تشارك في اجتماع نسوي وتتحدث عن التطورات الأخيرة

نظّم مكتب المرأة  في مسد والاحزاب السياسية المنضوية في مجلس سوريا الديمقراطية؛ اجتماعاً لبحث ومناقشة آخر التطورات والتهديدات التركية وذلك في مدينة قامشلو شرقي البلاد.
استهلت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر، حديثها حول التطورات التي تشهدها المنطقة لا سيما التهديدات التركية المستمرة للأراضي السورية.
وأشارت عمر أن الحكومة التركية تحاول تصدير أزماته الداخلية وتحقيق انتصارات وهمية واستخدامها في المنافسة الانتخابية المزمع اجراءها في العام القادم.
وبيّنت أنهم على تواصل مستمر مع القوى الدولية وبأعلى المستويات من أجل ردع العدوان التركي وارغامه على الالتزام بالاتفاقات الموقعة وقالت وأن جميع الأطراف عبروا عن رفضهم لأي عملية عسكرية يزعزع أمن المنطقة وهناك محاولات لوقف هذه العملية دبلوماسياً.
في ختام حديثها قالت الرئيسة المشتركة أن أي عدوان تركي سيواجه مقاومة وأن قوات سوريا الديمقراطية ستقوم بواجب الدفاع المشروع عن المنطقة التي سبقت وأن حررتها من الإرهاب وأي عدوان ستسبب نتائج كارثية على المستويات الإنسانية والأمنية.
من جهتهن اشرنَّ المشاركات في الاجتماع  إلى خطورة المساعي التركية وجديتها في احتلال المزيد من الأراضي السورية وأن النظام التركي يحاول تكرار تجربة لواء اسكندرون عبر القضم المستمر للأراضي السورية ومطامعه لن تتوقف عند الأراضي السورية بل يحاول تنفيذ “الميثاق المللي” لاستعادة أمجاد أجداده العثمانيين.
واجمع المشاركات على اهمية العمل في هذه المرحلة على إظهار حقيقة المشروع التركي في سوريا والمنطقة ودورها المعرقل للحل السياسي عبر دعم وتبني جماعات متطرفة وتهديدها للاراضي السورية واجراء تغيير ديمغرافي للمناطق  الحدودية.
خَلُصَ الاجتماع بالاتفاق على كتابة رسائل مناشدة بعدة لغات وإرسالها للدول والمنظمات الدولية لردع تركيا والحفاظ على أمن واستقرار المناطق التي دحرت داعش، اضافة لعقد ندوات حوارية مع الفعاليات النسائية والناشطات في الداخل والخارج وتشكيل رأي عام سوري لمواجهة الاخطار التي تهدد وحدة البلاد.