مجلس سوريا الديمقراطية

«مـسـد» يلتقي ممثلي ووجهاء بلدة الشدادي

نظّم مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم الثلاثاء 21 جزيران/يونيو، ندوة حوارية في مركز بلدة الشدادي جنوبي الحسكة لمناقشة وبحث المستجدات السياسية بحضور ممثلين عن المؤسسات المدنية والمجتمعية وشيوخ ووجهاء العشائر.

استهل عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، سيهانوك ديبو، الندوة بالحديث عن التطورات التي يشهدها العالم ومنطقة الشرق الاوسط وسوريا على وجه الخصوص، والتهديدات والممارسات التركية في الشمال السوري.
أشار ديبو أن لدى الدولة التركية أهداف توسعية وأطماع في الأراضي السورية، وهي تحاول إحياء أمجادها الامبراطورية عبر اقتطاع أراضي الدول المجاورة ودول المنطقة بحجج وذرائع واهية.

وأكد عضو المجلس الرئاسي لأبناء بلدة الشدادي أن تجربة الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا ومن خلال تمثيلها لمكونات المنطقة أثبتت أنها الحل الأمثل للحالة السورية، وهي ضمان وحدة الأراضي السورية وسد منيع أمام أطماع الدول الإقليمية ومشاريعهم العابرة للحدود.
وتابع ديبو أن “التهديدات التركية لا تستهدف الكُرد فقط بل مشروع الإدارة الذاتية بكافة مكوناتها من الكُرد والعرب والسريان الأشوريين وغيرهم وبالتالي هي- أي تركيا- تستهدف مساعي التحول الديمقراطي في سوريا وتعتبر النموذج التركي في الاراضي السورية المحتلة نموذج خطير ويهدد السلم والأمن في المنطقة بسبب سيادة التطرف وانتشر العناصر الإرهابية بعد تهجير سكانها الأصليين”.

وحول مسار «مـسـد» لحل الأزمة السورية أشار ديبو أنهم ينتهجون الحوار لحل القضايا ولهم في هذا الاتجاه سلسلة من الملتقيات في الداخل السوري وورشات العمل في الخارج مع قوى وشخصيات المعارضة الديمقراطية لبناء توافقات وطنية شاملة تفضي لحل الأزمة وتحقيق مطالب الشعب السوري.
من جهته قال قائد مجلس الشدادي العسكري المنضوي ضمن قوات سوريا الديمقراطية، صايل الزوبع، أنهم كقوات عسكرية داعمين للحل السلمي ولكن عند حدوث أي غزو على مناطق شمال وشرق سوريا سيدافعون بكل قوتهم عن الارض التي تم تحريرها من إرهاب داعش.
وأكد الحضور على ضرورة الحل السياسي السلمي والجلوس على طاولة الحوار بعيداً عن إراقة الدماء السورية وتسعير نار الحرب التي مر عليها أكثر من عقد من الزمن.