مجلس سوريا الديمقراطية

وجهاء وعشائر حلب يرفضون التهديدات التركية

ألقى وجهاء وعشائر مدينة حلب بياناً للرأي العام وذلك مع تصاعد تهديدات دولة الاحتلال التركي، اليوم الأربعاء 6 تموز/يوليو، في حي الشيخ مقصود بحلب.

ألقي البيان الذي حضره العشرات من وجهاء وعشائر مدينة حلب، من قبل “عبد الرحمن غزو” أحد وجهاء الحي، قال فيه إن الهدف من الغزو والاحتلال هو تهجير السكان الأصليين من ديارهم ساعية إلى إجراء تغيير ديموغرافي في المنطقة مستغلة ملف اللاجئين. فأي عدوان على الشمال السوري هو إنعاش لخلايا (داعش) من جديد في المنطقة بعد أن دحرتها قوات سورية الديمقراطية، وإن (داعش) يشكل خطراً ليس على شعوب سوريا فحسب بل على كل العالم، وسيؤدي إلى تأخير الحل في سوريا وحتى إلى التقسيم وتأزيمها أكثر.

وأشار أن “دولة الاحتلال التركي تستغل الأزمات الدولية لتمرير مشاريعها العنصرية التوسعية وأطماعها في إحياء العثمانية الجديدة، وذلك محاولةً منها للهروب من أزماتها الداخلية السياسية والاقتصادية”.

وأكمل “سندافع عن وطننا وأراضينا وسنسير خلف أبنائنا وبناتنا المقاومين وسنكون سنداً ودعماً لهم،  فسوريا هي وطننا جميعاً، وهنا ندعو كافة القوى والشعوب المحبة للديمقراطية والسلام الوقوف إلى جانب شعبِنا المسالم ونطالب الحكومة السورية التوافق مع إدارتنا الذاتية وقوات سورية الديمقراطية في التنسيق والتعاون معاً لصد العدوان الغاشم وتحرير كافة الأراضي المحتلة من قبل الدولة التركية”.

وأعرب وجهاء وعشائر حلب عن رفضهم للتهديدات والهجمات التركية “سنكون صفاً واحداً في الدفاع عن الوطن وسندفع كل غالٍ ونفيس في سبيل ذلك.”

ودعا البيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية والقوى الضامنة لإتفاق وقف إطلاق النار في الشمال السوري عام/2019/ باتخاذ واتخاذهم موقف جاد ورادع ضد التهديدات التركية وفرض منطقة حظر جوي للطيران الحربي المعادي في أجواء مناطقنا المحررة، وذلك لحماية المدنيين من الغارات التركية المتواصلة، وكذلك يجب محاسبة دولة الاحتلال التركية على الجرائم التي تنتهكها في مناطق احتلالها من قتل ونهب وتدمير لآثارها وقيامها بجريمة التغيير الديموغرافي، وهي لا تعبأ بالقوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.