مجلس سوريا الديمقراطية

«مـسـد» والأحزاب السياسية في الشهباء يناقشون «الأزمة السورية بين التوازنات الدولية»

عقد مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية وبالتنسيق مع منسقية الأحزاب السياسية في إقليم عفرين ندوة حوارية تحت عنوان «الأزمة السورية بين التوازنات الدولية والحل الديمقراطي» وذلك في ناحية فافين بمناطق الشهباء بريف حلب الشمالي.
إلى جانب الأحزاب والتيارات السياسية، حضرت الندوة  الشخصيات الوطنية والمستقلة والمثقفة ووجهاء عشائر عفرين والشهباء وممثلي مؤسسات الإدارة الذاتية.
افتتح عضو مكتب العلاقات في مسد، علي سلامة، الندوة بكلمة ترحيبية وبيّن محاور الندوة والهدف من عقدها.
ثم تحدث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مسد، حسن محمد علي، عن آخر المستجدات والتطورات السياسية على الساحة المحلية والإقليمية والدولية.
  وبيّن محمدعلي أن سوريا والمنطقة عموما تمر بمرحلة مصيرية  وعليه يستوجب على القوى المؤمنة بالتغيير والديمقراطية ان تجتمع وتتكاتف وتسعى لاحداث التحول الديمقراطي لان بديل ذلك هو استمرار الحروب والصراعات.
وأشار الرئيس المشترك لمكتب العلاقات أن الأزمات والصراعات الدولية في وتيرة متزايدة وسوريا في خضم هذه الأزمات ولا يمكن فصل ما يجري في سوريا عن بقية الصراعات العالمية.
وتطرق محمدعلي للتهديدات التركية وأهدافها التوسعية في سوريا والمنطقة، “تركيا تحاول توسيع سيطرتها واحتلالها لمناطق في سوريا والمنطقة عموما لتطبيق مشروعها التوسعي الذي تسميه العثمانية الجديدة”.
وحول المشاريع المطروحة في الساحة السورية،قال محمد علي أن “الإدارة الذاتية من أنسب المشاريع التي تلاءم الحل الشامل كونها تشجع على التشاركية وتحض على التنوع وبالتالي تحقق تطلعات الشعب السوري في التحول الديمقراطي”.
وأضاف أن على القوى الوطنية السورية بكافة مكوناتها أن يتحدوا ويكون لهم موقف موحد ازاء الأطماع التركية التي تريد إبادة جماعية في المنطقة إبادة ثقافية وشعبية وإنهاء حالة التعايش بين المكونات.

 

وأختتم الرئيس المشترك لمكتب علاقات مسد كلمته “نحن في مرحلة مصيرية خطيرة علينا الإدارك ان بإمكامنا أن ندوّن التاريخ  ولا بد أن يكون الحل سوري سوري و نرى الحل الديمقراطي أحد الحلول الممكنة والتي طرحتها ثورة ١٩ تموز والتي أتت لتصحيح مسار الثورة السورية المطالبة بالحرية والكرامة لوصول إلى سوريا تعددية لامركزية”.     
وأشار الحضور والمشاركون في الندوة إلى أهمية العمل الوطني والتكاتف السوري في وجه الأطماع التركية التي تعمل للاستفادة من التناقضات الدولية لتحقيق مطامعها، وطالبت جُلَّ المداخلات أن يكون هناك موقف موطني موحد امام التهديدات التركية والعمل على إخراجها من الأراضي السورية بدءا من عفرين مرورا بكامل مناطق الشمال السوري.