مجلس سوريا الديمقراطية

حلب تستضيف لقاءً تشاورياً يجمع طيفاً من السوريين

عقد منتدى حلب الثقافي صباح اليوم الجمعة لقاءً تشاورياً تحت عنوان: “سوريا إلى أين” وذلك في حي الشقيف بمدينة حلب.

وحضر اللقاء وفداً من مجلس سوريا الديمقراطية إضافة لـ 35 شخصية من القوى الوطنية الديمقراطية والشخصيات المستقلة من الداخل السوري فضلا عن آخرين عبر تطبيق الزوم، ومن المقرر أن يتم النقاش حول الهوية الوطنية الجامعة واللامركزية.
بدأ اللقاء  بكلمة ترحيبية من قبل اللجنة التحضيرية  ألقتها إدارة منتدى حلب الثقافي، ليلى خالد،  تحدثت فيه عن الهدف من انعقاد اللقاء التشاوري.

وافتتح عضو المكتب السياسي لهيئة التنسيق الوطني حركة التغيير الديمقراطي، المشارك في تحالف مسد، زياد وطفة، الكلمة الافتتاحية للقاء التشاوري بالحديث عن التأكيد على استمرار اللقاءات والحوار، إضافة للحديث عن الخشية من استمرار انقسام البلد، وتحول الأزمة في سوريا لطريق مسدود، إضافة لظهور تشكيلات من رحم الانتفاضة السورية من كيانات وتشكيلات معارضة مختلفة.
وكان مجلس سوريا الديمقراطية قد نظم منذ عام 2018 سلسلة من الملتقيات الحوارية حضرها أكثر من 150 شخصية سورية من مختلف التوجهات والانتماءات السياسية إضافة لخمس ورشات عمل في عواصم ومدن أوروبية؛ لبلورة رؤية وطنية جامعة تفضي لحل الأزمة السورية وتحقيق تطلعات شعبها.
وسيناقش اللقاء التشاوري في جلسته الأولى الهوية الوطنية الجامعة، وسيطرح مناقشة موضوع اللامركزية في الجلسة الثانية.

ومن المقرر أن يستمر اللقاء التشاوري على مدار يومين والذي سينتهي ببيان ختامي يوم غد السبت.

ويعتبر منتدى حلب الثقافي الذي تأسس عام 2019 كجهة ثقافية وفكرية، يهدف إلى لم شمل المثقفين وخاصة بعد احتلال منطقة عفرين في آذار/ مارس 2018  وذلك للعمل على التواصل بين الثقافات المختلفة الموجودة في مدينة حلب.