مجلس سوريا الديمقراطية

بغية تقريب وجهات النظر.. ملتقى تشاوري في القامشلي

التقى في مدينة القامشلي اليوم الجمعة؛ طيف واسع من القوى والفعاليات والشخصيات السورية لبحث أهمية الحل السياسي للأزمة السورية ومناقشة مفهومي الهوية الوطنية الجامعة، واللامركزية.

بدوره شارك وفد من مجلس سوريا الديمقراطية، إلى جانب أكثر من ستين شخصية ممثلين عن أحزاب وتيارات سياسية من مختلف المناطق السورية والانتماءات السياسية.

وكانت قد دعت للملتقى، اللجنة التحضيرية لمؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية، المنبثقة من لقاءات ستوكهولم التشاورية في العاصمة السويدية، أواخر العام المنصرم.

قدمت اللجنة التحضيرية في مستهل الملتقى كلمة، بيّنت فيها مساعيها لعقد هكذا لقاءات داخل البلاد وخارجه، حيث قالت عضو اللجنة التحضيرية، جاندا محمد، “ما نطرحه اليوم من مبادرة نحو توحيد الرؤى والمواقف السورية الوطنية”.

وأضافت أن هذه المساعي ليست وليدة اللحظة، وإنما نتاج تراكمات على مدار عامين من لقاءات تشاورية عديدة مع مختلف القوى، والشخصيات الوطنية الديمقراطية السورية ذات خلفيات سياسية، ومستقلة، وأكاديمية، وقوى مجتمع مدني مختلفة في الداخل السوري وخارجه.

وأشارت محمد، إلى أن حلحلة الأزمة السورية التي خلّفت وراءها أحد عشر عاماً، دون أية حلول تلوح في الأفق، يمر عبر الحوار السوري – السوري.

ومن المقرر أن يستمر الملتقى على مدار يومين يتناول خلالها مفهومي، الهوية الوطنية الجامعة، واللامركزية كنظام حكم لسوريا المستقبل.

وكانت اللجنة التحضيرية التي انبثقت عقب سلسلة من الملتقيات، والورشات الحوارية داخل البلاد وخارجه؛ قد عقدت على مدار عامين ثلاثة لقاءات تشاورية في العاصمة السويدية ستوكهولم، إضافة للملتقى الأول في الداخل بمدينة حلب، الذي عُقد في آب/اغسطس الفائت، والثاني في مدينة الرقة مطلع الشهر الجاري.