مجلس سوريا الديمقراطية

رئيسة مسد: الهوية الوطنية ينبغي أن تكون عامل استقرار لسوريا

قالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر، إن الهوية الوطنية الجامعة ينبغي أن تكون عامل استقرار لكافة المكونات السورية، لا أن تكون عامل قلق بسبب الإقصاء.

وجاء حديث عمر، خلال مشاركتها اليوم الجمعة، في ملتقى القامشلي التشاوري، الذي دعت إليه اللجنة التحضيرية لمؤتمر الشخصيات والقوى الديمقراطية لبحث الحل السياسي ومفهوم الهوية الوطنية واللامركزية لسوريا.

وأضافت رئيسة مسد، أن الهوية السورية التي حملت اسم “الجمهورية العربية السورية” منذ سبعين عاماً لم تخلق الراحة النفسية لدى مكونات الشعب السوري.

وأشارت إلى أنه من الضروري أن يتفق السوريون على شكل الهوية الوطنية السورية التي تستوعب كل المكونات السورية.

كما شددت رئيسة مسد، إلى أن الهوية الوطنية يجب أن تستند إلى المكون التاريخي للمكونات السورية وليس الجغرافي الذي يلغي الآخر على أساس الأغلبية.

منوهة بأن حالة التقسيم في الجغرافية السورية ووجود الاحتلال التركي وعمليات التهجير القسري والتغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة تؤثر على الهوية السورية التي هي بحاجة لدراسات وأبحاث وصولا إلى الهوية الوطنية.