مجلس سوريا الديمقراطية

افتتاح معرض فني برعاية «مـسـد» في مدينة حلب

برعاية مجلس سوريا الديمقراطية وبالتنسيق مع حركة الثقافة والفن (كومين الرسم) نظم اليوم، معرض الفن التشكيلي تحت شعار (صرخة سوريا – عفرين تنادينا) وذلك في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

وشارك في مراسيم افتتاح المعرض الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات النسوية وشخصيات مستقلة من الداخل السوري.

وبدأت فعالية المعرض بكلمة من الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر، بدأتها بالشكر لكل من شارك في إعداد المعرض الفني التشكيلي الذي يعبر عن مأساة النزوح والأمل وإصرار العودة والمقاومة.

وأشارت إلى ان عفرين احتلت منذ أربعة سنوات بمؤامرة دولية، وما زال إلى الآن تنتهك فيها حقوق الإنسان بجميع انواعه من القتل والدمار والتخريب والتغيير الديمغرافي، وهذا المخطط الكبير ما زال مستمراً إلى الأن.
وأردفت  “ما زالت عفرين تعاني من هذه الانتهاكات والمؤامرات الدولية والمجتمع الدولي صامت فقط يرى ويقف موقف المتفرج وليس له أي موقف يدين هذه الممارسات وهذه الانتهاكات والتغيير الديمغرافي الذي يحدث في هذه المناطق إضافة لسياسة التتريك الموجودة في تلك المناطق”.

وأشارت إلى أن مجلس سوريا الديمقراطية تدعم مثل هذه الفعاليات التي تعبر عن المأساة الحقيقة التي تعاني منها المهجرين سواء في عفرين أو اي منكقة سوريا أخرى، ونشد على ايديهم في الاستمرار من أجل التعبير عن رفضهم لهذا الصمت الدولي.

واختتمت كلمتها قائلة:” نحن في مجلس سوريا الديمقراطية نؤكد دائماً على الحل السياسي السوري لهذه الأزمة وفق القرارات الدولية، التي تنهي كافة مظاهر الاحتلال والعودة الآمنة لجميع المهجرين والنازحين لمناطقهم الاصلية”.

وبدورها الإدارية في كومين الرسم “صباح علي”، أشارت أن الهدف من إقامة هذا المعرض في مدينة حلب هو لتسليط الضوء على قضية عفرين المحتلة وما يقوم به الاحتلال التركي من انتهاكات.

هذا وقد تم افتتاح المعرض بيد أطفال الشهداء، حيث شارك في المعرض 40 رسام ورسامة من مختلف الفئات العمرية وضم المعرض 102 لوحة فنية تجسد مجازر وهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته ضد أهالي عفرين والجرائم التي ارتكبوها من ظلم وقتل وتهجير قسري، إضافة إلى معاناة أهالي عفرين في مخيمات النزوح.

كما أن المعرض هو الثاني من نوعه إذ عرض لوحات هذا المعرض في الشهباء واليوم تم عرضه في مدينة حلب وسيستمر المعرض على مدار يومين متتاليين.