مجلس سوريا الديمقراطية

مظلوم عبدي: تقارب نظامي انقرة ودمشق لن يأتي بحلول والحوار السوري هو الحل الأمثل للبلاد

قال القائد العام لقوت سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” بأنه بعد أربع سنوات على احتلال مدينة عفرين وارتكاب كافة أشكال الانتهاكات فيها تحاول الآن الدولة التركية عبر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) تمرير سياساتها وتحقيق مآربها في تطبيق مشاريعها الاستعمارية التوسعية واحتلال أجزاء أخرى من الأراضي السورية.

وجاءت كلمة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية  خلال ملتقى حواري نظمه مجلس سوريا الديمقراطية، يوم الاربعاء 9 تشرين الثاني/نوفمبر، تحت عنوان ” لا لتقارب النظامين التركي والسوري مع إرهابي هيئة تحرير الشام نعم لسوريا ديمقراطية” في مركز الثقافة والفن بناحية فافين بمنطقة الشهباء، بحضور شخصيات سياسية من الداخل السوري وشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة إضافة لممثلين عن الأحزاب السياسية.

حيث عبر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية خلال كلمته عن رفضه للتقارب بين الحكومة السورية والتركية في ظل احتلال تركيا لأجزاء واسعة من الاراضي السورية، مؤكداً بأن أي خطوة من قبل الحكومة السورية في الوقت الحالي نحو التقارب يعتبر تطبيع وهذا دليل بأن الحكومة السوية راضية بتصرفات التركي وتقبل باحتلالها لسوريا.
وحيا القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مقاومة مهجري عفرين في مقاطعة الشهباء وحيي الشيخ مقصود والاشرفية، وما يعانيه الشعب من الحصار الذي تفرضه الحكومة السورية على الشعب ومنعها لدخول المحروقات والأدوية.

ودعا عبدي جميع الشعوب والقوى السياسية لتوحيد رؤاهم، مؤكداً بأن الحوار السوري – السوري هو الحل الوحيد والأمثل للازمة السورية مشيراً أن قوات قسد ستقف في وجه السياسات التركية وإفشال غاياتها وتحرير كاف المناطق السورية المحتلة.

هذا ويتناول الملتقى الحواري ثلاث محاور اساسية، المحور الأول بعنوان “حقيقة الدولة التركية وارهابيي هيئة تحرير الشام في الأزمة السورية”، أما المحور الثاني بعنوان “انعكاسات التقارب التركي السوري مع إرهابيي هيئة تحرير الشام على الواقع اسوري”، وعنوان المحور الثالث “موقف الشعب السوري والمجتمع الدولي من إرهابيي هيئة تحرير الشام”.