مجلس سوريا الديمقراطية

اللقاء  الحواري في الشهباء ينهي أعماله ببيان ختامي

تحت شعار
” لا لتقارب النظامين التركي والسوري مع إرهابيي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) ،  انعقد الملتقى الحواري برعاية مجلس سوريا الديمقراطية بتاريخ  9/11/2022 في صالة آخين للثقافة والفن بفافين ناحية أحداث منطقة الشهباء .

وقد تضمنت الملتقى ثلاثة محاور وهي :
1-حقيقة الدولة التركية وإرهابيي هيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة) في الأزمة السورية.
2-انعكاسات التقارب التركي السوري وإرهابيي هيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة)على الواقع السوري.
3-موقف الشعب السوري والمجتمع الدولي من هيئة تحرير الشام .
وقد حضر الملتقى مؤسسات الادارة الذاتية في إقليم عفرين وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية ووجهاء وشيوخ عشائر ومثقفين ومحامين وبمشاركة من شخصيات أكاديمية  وناشطين سياسين من المحافظات السورية .
وفي نهاية الملتقى اجتمع المشاركون على عدة مخرجات للملتقى لتكون بمثابة توصيات وهي :
1-التأكيد على وحدة الأراضي السورية والعمل والسعي على تحرير كافة الأراضي السورية المحتلة وتطهيرها من كل أشكال الإرهاب.
2- أكد المشاركون على أن تركيا دولة احتلال والداعم الرئيسي للإرهاب في سوريا.
3 – كافة الفصائل المرتزقة على اختلاف مسمياتها والمتواجدة في الجزء المحتل من الأراضي السورية من قبل الدولة التركية ليس لها علاقة بالإسلام و إنما تمثل الإرهاب من خلال ما يمارسون  من أعمال وانتهاكات ارتقت إلى مستوى جرائم حرب وفق تقارير دولية.
4-توجيه دعوة إلى وجهاء العشائر والشخصيات الوطنية في المناطق المحتلة الالتفاف حول مجلس سوريا الديمقراطية لوجود مشروع يهدف إلى حل الازمة السورية.
5-مناشدة المجتمع الدولي والمؤسسات والأجهزة الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن المعني بحفظ السلم والأمن الدوليين بالقيام بالتزاماتها تجاه الدول الأعضاء وفق ميثاق الأمم المتحدة وإصدار القرارات اللازمة لمحاربة الإرهاب وتطهير الأراضي من أماكن تواجدها.
6-نطالب المجتمع الدولي بدعم الحوارات السياسية السوري  السوري ، وأهمية تمثيل كافة الأطراف السورية بهدف التوصل لحل وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2254 لتمهيد الأرضية لحل سياسي شامل.
7-ندعو قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لتحرير كافة المناطق المحتلة من الاحتلال التركي ومرتزقة هيئة تحرير الشام والجماعات المسلحة الذين حولوا المناطق المحتلة إلى بؤرة للإرهاب.
8-كما ندعو الشرفاء الوطنيين من أبناء المناطق المحتلة إلى توحيد الصف والوقوف في وجه تمدد هيئة تحرير الشام(جبهة النصرة سابقا) لأنها تمثل وتنفذ طموحات الدولة التركية الاحتلالية.
9-إن التقارب التركي السوري لن تكون ورقة حل للأزمة السورية لذا على الحكومة السورية عدم إقامة علاقات مع النظام التركي الداعم لهيئة تحرير الشام والعمل مع الشعب السوري بكل مكوناته لحل الأزمة السورية.
10-الدعوة الى تكثيف الحوارات الجدية بين الادارة الذاتية و الحكومة السورية للوصول الى الحلول الجدية لاتهاء الازمة السورية
11-المطالبة بالغاء اتفاقية اضنة الامنية بين سوريا و تركيا.